مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة

    إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة

"ألْق اللوم على RT" في عيدها العشرين!

في العام 2017 أطلقت شبكة قنوات RT حملة إعلانية ساخرة طريفة أشعلت منصات التواصل الاجتماعي وظهرت في مناطق كثيرة حول العالم. حملت الحملة عنوان "ألْق اللوم على RT!".

"ألْق اللوم على RT" في عيدها العشرين!
صورة أرشيفية / RT

حينها كانت الإعلانات التي انتشرت تحمل عددا من الجمل:

إذا فاتتك طائرتك.. ألْق اللوم على RT!

إذا خسرت انتخابات..  ألْق اللوم على RT!

وتابعت الحملة الإعلانية حينها: "كلما طالت مدة المشاهدة، زاد غضب هيلاري كلينتون"، "احذروا، ثمة بوق دعاية يعمل هنا" في إشارة إلى ادعاءات وزير الخارجية آنذاك جون كيري عام 2014 بشأن RT.

وتضمنت إعلانات أخرى: "اقتربوا واكتشفوا من نخطط لاختراقه لاحقا" في إشارة لمزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وحتى الفرنسية. "تصفنا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بـ (آلة الدعاية).. اكتشفوا كيف نسمي نحن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية".

أثارت الحملة الإعلانية الضحك والجدل والغضب لا سيما بعد ظهورها على صفحة دونالد ترامب ومشاركتها على "تويتر" (آنذاك، X الحالي).

وبرغم ما تميزت به الحملة من حس سخرية لاذع طالما تتميز به شبكة RT، إلا أن الشبكة أقدمت عليها كرد فعل على الحملة الواسعة التي شنتها وسائل الإعلام وأجهزة الاستخبارات الغربية عليها لا لشيء إلا لكونها تعرض وجهة نظر مخالفة لما هو سائد في الإعلام الغربي.

وكانت بريطانيا، "معقل الديمقراطية وحرية الرأي"، قد هددت، بمشاركة حلفاء غربيين، بفرض عقوبات "ضد أهداف روسية"، فيما أعلنت مارغريتا سيمونيان مديرة الشبكة أن لندن جمدت كل الأرصدة المصرفية التابعة للشركة.

جاء ذلك بعد أن فاض الكيل بمن يملؤون الصحف والشاشات والتقارير والتوصيات برسائل "الديمقراطية والحرية" وسائر "القيم الغربية"، من اتساع انتشار RT بمرور الأيام، وزيادة قاعدتها الجماهيرية في جميع أنحاء العالم، وعرضها لوجهة نظر بديلة ومناقضة لما تمتلئ به الشاشات الغربية.

في يوليو 2019، أصدرت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية قرارا بتغريم الشبكة مبلغ 250 ألف دولار "لمواصلتها انتهاك قواعد البث الإعلامي".

وفي 2022 و2023، وعقب انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في حجب صفحات الشبكة على مواقع "فيسبوك"، و"يوتيوب"، و"تويتر"، ثم بدأت الأقمار الصناعية في حذف الشبكة من أقمارها، في محاولة لإسكات صوت RT الحر الشجاع.

في يناير 2023، وبعد خمس سنوات من العمل الشاق، أوقفت قناة RT الفرنسية عملها على الأراضي الفرنسية بعد حظر حسابات القناة المصرفية، تحت ستار الحزمة التاسعة من العقوبات ضد روسيا، وأشارت في إعلانها إلى فصول مظلمة في تاريخ حرية المعلومات بفرنسا.

في فبراير 2023، أعلنت شركة RT DE Productions للإنتاج عن قرارها بوقف الأنشطة الصحفية للشركة في ألمانيا بسبب الحالة القمعية لوسائل الإعلام والحريات في الاتحاد الأوروبي تحت ذريعة العقوبات ضد روسيا.

في أكتوبر 2023 أفادت مراسلة RT في مدينة القدس داليا النمري بتوقيفها من قبل القوات الإسرائيلية وتهديدها بالسلاح لأنها كانت تتحدث بالعربية.

في أكتوبر 2023 أفادت رئيسة تحرير شبكة RT مارغريتا سيمونيان بمقتل 12 فردا من عائلة مصور قناة RT خالد الدرة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة من بينهم شقيقه وأختان.

وفي سبتمبر 2024 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على شبكة RT "التابعة للحكومة الروسية" بسبب ما أسمته "التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، وقالت الوزارة في بيانها إن رئيسة تحرير RT سيمونيان وآخرين "جندوا بشكل سري مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام الأمريكي ونشر رسائل مؤيدة للكرملين".

في سبتمبر 2024، اتخذت منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك" قرارا بحظر حسابات الشبكة في خطوة تصاعدية ضمن الحملة الأمريكية ضد الشبكة بهدف تقييد وصولها لملايين المتابعين حول العالم.

لقد حرمت RT من العمل بشكل طبيعي كما كانت تعمل في جميع البلدان التي تدعم أوكرانيا، لا سيما في الولايات المتحدة وأوروبا، تم إيقاف البث التلفزيوني، وسحب التراخيص، وإلغاء كل شيء، ومصادرة الأموال، وتم تهديد الموظفين في الشبكة بالسجن، واتهام البعض الآخر "بغسل الأموال".

وبرغم كل الصعوبات والتحديات، ظلت وستظل RT وفية للعهد الذي قطعته على نفسها مع جماهيرها حول العالم، الذين يثقون بها ويعتمدون على مصداقيتها وشجاعتها وقدرتها على نقل روايات أخرى غير الروايات الدعائية التي تعج بها وسائل الإعلام الغربية.

ولا يمكن في هذا المقام إلا أن نتذكر دماء الزميل خالد الخطيب الذي قتل أثناء تغطيته الأحداث في ريف حمص برصاص مسلحي "داعش" في يوليو 2017. وقد أعلنت القناة جائزة سنوية دولية تحمل اسمه لأفضل تغطية صحفية من مناطق النزاع.

المصدر: RT

 

 

 

التعليقات

ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)

وسائل إعلام إيرانية: إيقاف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"

هل استبعد ترامب استخدام سلاح نووي ضد إيران؟ الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)

"حين تتكلم الجدران".. جمال سليمان وروزينا لاذقاني ونوار بلبل أمام مجسّم صيدنايا في معرض دمشق الدولي

"فاينانشال تايمز": ماسك وضع قرار استخدام أوكرانيا نظام "ستارلينك" في يد البيت الأبيض

الإمارات: نحتفظ بالحق الكامل والمشروع في الرد على "الاعتداءات الإيرانية العدوانية"

تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري

وزيرا المالية الروسي والأمريكي يبحثان التعاون المالي على هامش اجتماعات "G20"

موازنة سوريا للنصف الأول من العام قفزة في الإيرادات والإنفاق