مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

ماكرون: فرنسا تعمل على تحديث عقيدتها النووية

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بأن بلاده تعمل على تحديث عقيدتها النووية.

ماكرون: فرنسا تعمل على تحديث عقيدتها النووية
Gettyimages.ru

وقال ماكرون في مقابلة مع صحيفة "FAZ": "المظلة النووية الفرنسية قائمة، ونعمل حاليا على تحديث عقيدتنا".

وأضاف: "أرغب في تعميق الحوار الاستراتيجي مع الأوروبيين الراغبين في التعاون معنا في هذا الصدد".

وأعلن ماكرون أنه سيلقي خطابا حول العقيدة النووية الفرنسية في مطلع عام 2026.

وفي 5 مارس الماضي، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب موجه للفرنسيين أن روسيا أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا، ودعا في هذا الصدد إلى بدء نقاش حول استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غيرت موقفها بشأن أوكرانيا ودور واشنطن القيادي في حلف الناتو.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات ماكرون بأنها تصعيدية. من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تعتبر خطاب ماكرون تهديدا. وأكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتغاضى عن أي إجراءات تشكل خطرا محتملا على مصالحها.

 

 

المصدر:FAZ

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"