مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

فرنسا تلوح بورقة التأشيرات ضد مالي

منحت فرنسا دبلوماسيين ماليين طردتهم، اليوم السبت مهلة أخيرة لمغادرة البلاد، في أحدث فصول التوتر بين باماكو وباريس.

فرنسا تلوح بورقة التأشيرات ضد مالي
متظاهرون ضد فرنسا في مالي / Gettyimages.ru

وتتهم فرنسا الدولة الأفريقية بانتهاك اتفاقية فيينا، وتتجه للضغط على نظام أسيمي غويتا عن طريق ملف التأشيرات.

وبعد شهر من اعتقال عميل استخبارات فرنسي في باماكو، قررت باريس طرد دبلوماسيين ماليين وتعليق التعاون الأمني، ضمن استراتيجية "حازمة" قد تأتي بنتائج عكسية.

ويعد هذا مرحلة جديدة من الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بعد ما جرى في 14 أغسطس الماضي، حين تم اعتقال "يان. ف"، وهو عميل "جهاز المخابرات الفرنسي" بتهمة "محاولة زعزعة الاستقرار". 

هذا الأخير ضابط مخابرات في المديرية العامة للأمن الخارجي، مكلف بالسفارة الفرنسية في مالي، ومعتمد رسميا من قبل السلطات المالية.

وكان يعمل تحديدا في إطار التعاون الأمني رغم رحيل القوات الفرنسية في نهاية عملية برخان، وهي مهمة عسكرية فشلت استراتيجيًا على مدى عشر سنوات. 

في اليوم نفسه، ألقي القبض على عشرة ضباط ماليين، من بينهم جنرالان، هما نيما ساجارا وعباس ديمبيلي وعدد من الجنود الآخرين للسبب نفسه، وهو محاولة زعزعة استقرار البلاد. لذلك قررت باريس الرد بإعلان شخصين غير مرغوب فيهما، وأعطيا مهلة حتى 20 سبتمبر لمغادرة البلاد.

وكانت السلطات المالية، بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، الحاكم منذ انقلاب أغسطس 2020، أمرت خمسة دبلوماسيين فرنسيين آخرين، كانوا يعملون أيضا في السفارة الفرنسية في باماكو، بمغادرة البلاد، علما أن هؤلاء الأشخاص غادروا مالي بالفعل في 14 سبتمبر.

ومنذ سبعة وثلاثين يوما، تتفاوض وزارة الخارجية والسفارة الفرنسية مع السلطات المالية لإطلاق سراح عميلها، الذي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية التي تنظمها اتفاقية فيينا لعام 1961 والتي صادقت عليها مالي عام 1968.

وفي ما تعتبره باريس انتهاكا للنصوص القانونية الدولية الملزمة للطرف المالي، لم يُسمح للدبلوماسي الفرنسي بتلقي زيارة قنصلية للاطمئنان على صحته في مكان احتجازه، حيث يتم استجوابه من قبل ضباط أمن الدولة.

وينفي مصدر دبلوماسي فرنسي "انتهاك حقوقه من طرف السلطات المالية أو تعرضه لمعاملة سيئة"، مرجعا تعثر المفاوضات حاليا بسبب رفض الماليين النظر في المعاهدات الدولية التي وقعتها باماكو في إشارة لاتفاقية فيينا.

ومع استمرار تدهور العلاقات الدبلوماسية منذ طرد السفير الفرنسي في فبراير 2022، قد تلجأ باريس إلى وسيلة أخرى، وهي ملف التأشيرات وفق مصادر مالية مطلعة.

وقبل الأزمة، كانت السفارة الفرنسية تُصدر حوالي 120 تأشيرة يوميًا للماليين الراغبين في السفر إلى فرنسا، ثم انخفض هذا العدد إلى الصفر. 

ومؤخرا، خففت وزارة الخارجية الفرنسية سياستها بشكل حذر، وسمحت بإصدار حوالي عشرين تأشيرة يوميا. وهو قرار يمكن لباريس التراجع عنه، أو حتى التصعيد بفرض حظر على دخول المسؤولين الماليين.

في هذه الأثناء، يواجه العقداء في باماكو، بعد التطهير واسع النطاق الذي نفذ داخل الجيش في أغسطس، انتقادات متزايدة من السكان، بسبب فشل مواجهة تقدم هجمات المتطرفين على الأراضي المالية وغياب التكريم الوطني للجنود الذين "سقطوا في ميدان الشرف".

المصدر: "فرانس 24"

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت