مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

"سأضرب وجهك القبيح".. صدام دراماتيكي بين اثنين من كبار المسؤولين الاقتصاديين في إدارة ترامب

قالت صحيفة "بوليتيكو"، يوم الاثنين، إن التوترات الهادئة بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس تمويل الإسكان بيل بولتي انفجرت خلال عشاء خاص الأسبوع الماضي.

"سأضرب وجهك القبيح".. صدام دراماتيكي بين اثنين من كبار المسؤولين الاقتصاديين في إدارة ترامب
ترامب / AP

وفي التفاصيل، قالت الصحيفة إن عشاء خاصا حضره العشرات من مسؤولي الإدارة والمستشارين المقربين للرئيس دونالد ترامب، شهد صداما دراماتيكيا بين اثنين من كبار المسؤولين الاقتصاديين في إدارة ترامب، حيث هدد وزير الخزانة سكوت بيسنت بضرب مسؤول التمويل السكني الأعلى بيل بولت على وجهه "القبيح".

وكان من المفترض أن يكون الحدث الذي أقيم مساء الأربعاء احتفالا، لأنه عبارة عن عشاء تنصيب طال انتظاره في "Executive Branch"، وهو نادي جورج تاون الحصري للغاية الذي أنشأ لأجل أثرياء عالم ترامب، بالإضافة حفلة عيد ميلاد لمذيع البودكاست شاماث باليهابيتيا المؤيد لـ "MAGA".

وتقول الصحيفة، أقيمت مائدة طويلة لحوالي ثلاثين ضيفا مجهزة بأفخر أنواع الكريستال والخزف، وضمت قائمة الضيوف وزير النقل شون دافي ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الداخلية دوغ بورغوم، ووزيرة الزراعة بروك رولينز، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، ومديرة إدارة الأعمال الصغيرة كيلي لوفلر، ورئيس برنامجي الرعاية الصحية (ميديكير) والمساعدات الطبية محمد أوز، بالإضافة إلى المستثمر ديفيد ساكس، شريك باليهابيتيا في بودكاست "الكل في واحد".

ولكن وسط ضجيج حفل الكوكتيل، شن بيسنت هجوما لاذعا مليئا بالشتائم على بولتي.

وقال أحد المقربين من بولتي، إن وزير الخزانة سمع من عدة أشخاص أن مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان كان يُسيء إليه أمام ترامب، ولم يكن مستعدا للخوض في نقاش ممل كما لو أن شيئا لم يكن.

ووجه وزير الخزانة كلامه لبولتي قائلا: "لماذا تتحدث عني مع الرئيس؟.. تبا لك.. سأضرب وجهك القبيح".

بدا بولتي مذهولا، حيث دفع هذا التوتر بحسب الأشخاص الثلاثة، أوميد مالك الشريك في النادي ومموله، إلى التدخل، لكن بيسنت لم يرض بل سعى لطرد رئيس تمويل الإسكان.

وقال بيسنت لأوميد مالك: "إما أنا أو هو.. أخبرني من سيخرج من هنا؟.. أو يمكننا أن نخرج".

وسأل بولتي: "لماذا؟.. لنتكلم؟"، فأجاب بيسنت "لا سأضربك ضربا مبرحا".

وسعيا لتهدئة الموقف، فصل مالك الرجال واصطحب بيسنت إلى ركن آخر من النادي لتهدئة الأمور، وخلال العشاء وضع بيسنت وبولتي على طرفي الطاولة وانتهى الحفل دون أي حوادث أخرى.

وتؤكد المواجهة التي وصفها أحد المقربين من ترامب بأنها "مجنونة" ووصفها آخر بأنها "غير متوازنة" بين كبار المسؤولين في إدارة ترامب المكلفين بالعمل على أكثر المسائل الاقتصادية حساسية في البلاد.

وأعلن ترامب في مايو أن بيسنت ولوتنيك وبولتي سيتعاونون في خطة لخصخصة فاني ماي وفريدي ماك وهما الهيئتان الفيدراليتان لتمويل الإسكان اللتان يشرف عليهما بولتي.

وفي الأسابيع الأخيرة، قاد بولتي مبادرة قد تطرح فيها ما يصل إلى 15% من أسهم فاني ماي وفريدي ماك في الأسواق العامة.

لكن خلف الكواليس، اختلف الرجلان في ما يشبه صراعا على النفوذ حول شركات الرهن العقاري العملاقة، بالإضافة إلى مسائل اقتصادية أخرى، حسبما أخبرني أربعة مطلعين على شؤون ترامب.

ويعتقد بيسنت كما يقول بعض المطلعين على صراعهما، أن بولتي تدخل في شؤون يعتبرها الوزير من اختصاصه، ويضيفون أن بولتي شعر بالانزعاج من خطر التعالي.

وما يعقد الأمور برمتها وفقا لحلفاء إدارة ترامب الذين يتابعون الأحداث عن كثب، هو علاقة بولتي الوثيقة بلوتنيك.

وكانت علاقة وزير التجارة وبيسنت متوترة منذ انتقال السلطة، عندما تنافس الرجلان على منصب وزير الخزانة. وقد أدى ذلك إلى نشوء حالة من انعدام الثقة في أي عمل مشترك بين الثلاثة.

ويتمتع الرجلان بعلاقات وثيقة مع ترامب، ومن المعروف داخل دائرة الرئيس أنهما يتنافسان علانية على النفوذ والسلطة وإن كان بطرق مختلفة.

جدير بالذكر أن مشادة الأربعاء لم تكن هي المرة الأولى التي يتشاجر فيها بيسنت مع مسؤول آخر في إدارة ترامب، ففي أبريل واجه إيلون ماسك خارج المكتب البيضاوي مباشرة، متهما قطب التكنولوجيا الذي كان يدير آنذاك مبادرة وزارة كفاءة الحكومة في هجوم محمّل بالشتائم بالتحريض على الكذب لضمان ترشيحه غاري شابلي، لمنصب مفوض دائرة الإيرادات الداخلية بالوكالة.

وكان بيسنت يضغط من أجل تعيين نائب وزير الخزانة مايكل فولكندر في المنصب، وقد نجح في النهاية، علما أن فولكندر غادر الوزارة أواخر الشهر الماضي بعد خمسة أشهر فقط من توليه المنصب.

المصدر: "بوليتيكو"

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟