موسكو تؤكد دعمها لـ"تحالف دول الساحل"
أكدت رئيسة إدارة الشراكة مع إفريقيا بالخارجية الروسية تاتيانا دوفغالينكو أن روسيا تقدم الدعم لـ"تحالف دول الساحل" من خلال إرسال متخصصين ومعدات عسكرية.

بوركينا فاسو ومالي والنيجر تعلن توحدها ضمن "كونفدرالية" وتكرس القطيعة مع إكواس
وقالت دوفغالينكو في مقابلة أجرتها معها وكالة "نوفوستي" إن إنشاء "تحالف دول الساحل" بحد ذاته يعتبر خطوة مهمة في تعزيز جهود بوركينا فاسو ومالي والنيجر لضمان الأمن الوطني وحل القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وأضافت أنه استنادا إلى المبدأ الأساسي "حلول إفريقية لمشاكل إفريقية"، تعتقد روسيا أن هذه المبادرة "تلبي بشكل كامل مصالح شعوب هذه الدول وسيكون لها تأثير إيجابي على تشكيل بنية أمنية إقليمية جديدة".
وتم إنشاء "تحالف دول الساحل" في سبتمبر 2023 بعضوية بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وفي يوليو الماضي أعلنت الدول الثلاث أن تحالفها أصبح كونفدرالية تضم حوالى 72 مليون نسمة من أجل "عبور مرحلة إضافية نحو اندماج أكثر عمقا بين الدول الأعضاء".
وفي يناير 2025، انسحبت الدول الثلاث رسميا من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إكواس" التي فرضت عقوبات اقتصادية على النيجر لعدة أشهر، متهمة المنظمة بأنها أداة تحركها باريس وبأنها لا توفر لها دعما كافيا في مكافحة المسلحين المتطرفين.
المصدر: "نوفوستي"
إقرأ المزيد
وزير خارجية مالي: دول الساحل تعول على روسيا في إنشاء صناعة عسكرية
قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، إن الدول الأعضاء في تحالف الساحل، تعول على مساعدة روسيا في إنشاء صناعة عسكرية.
دول "إيكواس" تتأهب عسكريا بعد تمديد مهلة انسحاب 3 دول منها
قررت دول كونفدرالية الساحل وضع قواتها بحالة تأهب قصوى معتبرة أن قرار انسحاب 3 دول من مجموعة "إيكواس" محاولة أخرى من "الطغمة العسكرية الفرنسية وأعوانها" لزعزعة استقرار المنطقة.
مجلة فرنسية تكشف تفاصيل الانفصال بين ثلاثي الساحل و"إيكواس"
وضعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا مهلة أخيرة لتحالف دول الساحل الثلاث، قبل الانفصال بين المنظمة والتحالف الإقليمي الناشئ، المكون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
التعليقات