مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟

يقول علماء الأعصاب إن للأحلام (حتى المزعجة منها) أدوارا محتملة في تنظيم المشاعر ومعالجة التجارب اليومية.

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟
صورة تعبيرية / Henrik Sorensen / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة من جامعة كانساس، حاول العلماء فهم العلاقة بين مشاعر الأحلام وحالة الإنسان النفسية في اليوم التالي، وما إذا كانت الأحلام المخيفة قد تساعد أو تضر المزاج.

ويسعى الباحث غاريت بابر، طالب الدكتوراه في علم النفس السريري بجامعة كانساس، إلى اختبار فكرة مفادها أن المشاعر التي نختبرها أثناء الحلم، مثل الخوف أو الفرح، قد تؤثر في حالتنا العاطفية بعد الاستيقاظ. 

ويوضح بابر أن الاهتمام الأساسي للدراسة كان معرفة ما إذا كانت مشاعر الأحلام تمتد آثارها إلى اليوم التالي، قائلا إن الحلم يحدث في بيئة آمنة نسبيا، حيث لا يتعرض الإنسان للأذى فعليا، وغالبا ما يؤدي التصعيد إلى الاستيقاظ. ويرى أن الخوف في الأحلام قد يكون مرتبطا بطريقة تعامل الدماغ مع المشاعر في الواقع.

وللوصول إلى نتائج واضحة، حلّل الباحث وزملاؤه أكثر من 500 تقرير حلم باستخدام تقنيات التعلّم الآلي لتحديد المشاعر الواردة فيها، ثم قارنوا ذلك بالحالة المزاجية للمشاركين في اليوم التالي.

وأظهرت النتائج أن زيادة الخوف في الأحلام ارتبطت بتدهور المزاج في صباح اليوم التالي على المستوى اليومي. لكن الدراسة كشفت في الوقت نفسه أن الأشخاص الذين يستخدمون أساليب أكثر تكيفا في تنظيم مشاعرهم، مثل التقبل بدل الكبت، كانوا أكثر عرضة لتجربة الخوف في أحلامهم بشكل عام.

كما درس العلماء دور الفرح إلى جانب الخوف، ووجدوا أن وجود مزيج من المشاعر الإيجابية والسلبية داخل الحلم (مثل الخوف والفرح معا) يرتبط بانخفاض احتمالية الشعور بالمزاج السلبي في الصباح، ما يشير إلى أن "التعقيد العاطفي" في الأحلام قد يكون له أثر وقائي.

لكن العلماء ما زالوا يطرحون سؤالا مهما: متى تتم معالجة المشاعر بالضبط، أثناء الحلم أم بعد الاستيقاظ؟

ويقول بابر إنه لا يوجد اتفاق علمي حاسم حول توقيت هذه العملية، مشيرا إلى أن بعض الدراسات تفترض أنها تحدث أثناء الحلم نفسه، بينما يركز بحثه على تأثير الأحلام في الساعات التالية للاستيقاظ. ويرى أن التغيرات العاطفية داخل الحلم قد تعكس بحد ذاتها شكلا من أشكال تنظيم المشاعر.

وفي الخطوة المقبلة، يخطط العلماء لمقارنة الأحلام العادية المزعجة بالكوابيس الشديدة التي توقظ النائم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، لمعرفة ما إذا كانت هناك فروق في طريقة تعامل الدماغ مع هذه التجارب.

ويخلص بابر إلى أن الأحلام المزعجة ليست بالضرورة علامة سلبية دائما، فقد تعكس أحيانا قدرة الدماغ على معالجة المشاعر والتكيّف معها، بينما ترتبط الكوابيس المتكررة والشديدة غالبا بمشكلات نفسية وصحية تحتاج إلى تدخل.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة SLEEP.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)