مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

    شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال

تكشف مقاطع الفيديو القصيرة على الإنترنت عن تحوّل في أنماط استخدام الأطفال للوسائط الرقمية، حيث انتقلت من كونها وسيلة ترفيه عابرة إلى عنصر يومي مؤثر في حياتهم النفسية والاجتماعية.

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

فما كان يُستخدم سابقا لملء أوقات الفراغ، أصبح اليوم وسيلة للاسترخاء والتواصل وتشكيل الآراء لدى الأطفال والمراهقين، إذ تجذب منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب شورتس" مئات الملايين ممن هم دون سن الثامنة عشرة عبر خلاصات محتوى مخصّصة لا تنتهي.

وتتميّز هذه التطبيقات بحيويتها وسهولة الوصول إلى الفكاهة والاتجاهات الرائجة والتفاعل الاجتماعي، إلا أن تصميمها القائم على التمرير المستمر والتشغيل التلقائي يشجّع على جلسات طويلة من التصفح يصعب على المستخدمين الصغار التحكم فيها.

ورغم أن هذه المنصات لم تصمّم في الأصل للأطفال، فإن استخدامها اليومي بات شائعا بينهم، وغالبا دون إشراف مباشر.

وبالنسبة لبعض الأطفال في سن ما قبل المراهقة، تساهم هذه المنصات في بناء الهوية وتوسيع الاهتمامات والحفاظ على الصداقات. غير أن التدفق المتواصل للمحتوى يؤثر سلبا لدى آخرين في النوم، ويضعف القدرة على ضبط النفس، ويحد من الوقت المخصص للتأمل والتفاعل الهادف.

ولا تقتصر المشكلة على طول مدة الاستخدام، بل تمتد إلى أنماط من التصفح القهري يصعب التوقف عنها، وهو ما ينعكس على النوم والمزاج والانتباه والتحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

وقد صُمّمت مقاطع الفيديو القصيرة، التي تتراوح مدتها عادة بين 15 و90 ثانية، لاستثارة انتباه الدماغ وتحفيز رغبته الدائمة في الجديد؛ فكل تمريرة تحمل محتوى مختلفا، سواء أكان ترفيهيا أم صادما، ما يؤدي إلى استجابة فورية لنظام المكافأة في الدماغ.

ومع ندرة التوقف الطبيعي للمحتوى، تتلاشى فترات الراحة الذهنية التي تساعد على إعادة التركيز، الأمر الذي قد يضعف مع مرور الوقت القدرة على ضبط النفس والانتباه المستمر.

وفي هذا السياق، أظهر تحليل شمل 71 دراسة ونحو 100 ألف مشارك وجود ارتباط متوسط بين الاستخدام المكثف لمقاطع الفيديو القصيرة وقصر مدى الانتباه وتراجع القدرة على التحكم الذاتي.

ويعد النوم من أكثر الجوانب تأثرا بهذا النوع من المحتوى، إذ يشاهد كثير من الأطفال الشاشات في أوقات يفترض أن يستعدوا فيها للراحة. ويساهم الضوء الساطع في تأخير إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، بينما تبقي التقلبات العاطفية المصاحبة للمحتوى السريع الدماغ في حالة تنبّه مستمر.

وأشارت دراسات حديثة إلى ارتباط الإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة باضطرابات النوم وارتفاع مستويات القلق الاجتماعي لدى بعض المراهقين، وهي عوامل تؤثر بدورها في المزاج والذاكرة والقدرة على التحمل، وقد تخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، خصوصا لدى الأطفال الذين يعانون من التوتر أو الضغوط الاجتماعية.

كما يساهم التدفق المستمر لصور الأقران وأنماط الحياة المصقولة في تعزيز المقارنة الاجتماعية، إذ قد يستوعب الأطفال معايير غير واقعية للشعبية والمظهر والنجاح، وهو ما يرتبط بانخفاض تقدير الذات وازدياد القلق.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال الأصغر سنا أكثر عرضة للتأثر، لكونهم أقل نضجا في ضبط النفس وأكثر هشاشة في تكوين الهوية. ويزيد التصميم التلقائي لتطبيقات الفيديو القصيرة من احتمالية تعرضهم لمحتوى غير مقصود، مثل مشاهد عنيفة أو تحديات مؤذية أو مواد ذات طابع جنسي، دون سياق أو تحذير مسبق.

وعلى عكس المحتوى الطويل، لا يوفّر الفيديو القصير وقتا كافيا للاستعداد النفسي، وقد تؤدي تمريرة واحدة إلى انتقال مفاجئ في النبرة والمضمون، وهو ما يشكل صدمة خاصة للأدمغة النامية.

ولا يتأثر جميع الأطفال بالطريقة نفسها؛ إذ تبدو التأثيرات أكثر حدة لدى من يعانون من القلق أو صعوبات التركيز أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأن الطفولة مرحلة أساسية لتعلم تحمّل الملل وبناء العلاقات وتنظيم المشاعر. وعندما تُملأ كل لحظة صمت بمحتوى سريع، تتراجع فرص أحلام اليقظة واللعب الإبداعي والتفاعل الأسري، وهي عناصر ضرورية لتطور التركيز الداخلي والقدرة على التهدئة الذاتية.

وعلى مستوى الأسرة، يمكن للحوار المفتوح أن يساعد الأطفال على فهم عاداتهم الرقمية، من خلال مشاهدة المحتوى معهم، ومناقشة أسباب جاذبيته وتأثيره. كما يساهم اعتماد روتين منزلي، مثل إبعاد الأجهزة عن غرف النوم وتحديد وقت لإيقاف الشاشات، في تحسين النوم والحد من التصفح الليلي، إلى جانب تشجيع الأنشطة غير الرقمية.

التقرير من إعداد كاثرين إيستون، محاضرة في علم النفس، جامعة شيفيلد.

المصدر: ساينس الرت

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق