مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية

    جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

أظهرت دراسة على أسنان محفوظة في متحف غواتيمالي أن تطعيمات اليشم، التي كان يُعتقد أنها حكر على البالغين، زينت أيضا ابتسامات الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و10 سنوات.

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

وتغير هذه الدراسة الجديدة جذريا فهم العلماء لممارسات طب الأسنان لدى شعب المايا القديم. فقد اكتشف فريق بحثي برئاسة الدكتور ماركو راميريز-سالومون أول دليل من نوعه على أن أسنان أطفال المايا كانت ترصّع بالأحجار الكريمة أيضا، وخاصة اليشم، بعد أن كان الاعتقاد السائد سابقا أن هذه الممارسة اقتصرت على البالغين في فترة ما قبل الإسبان.

وشملت الدراسة ثلاثة أسنان من مجموعة هياكل عظمية تعود إلى تلك الحقبة، محفوظة في متحف بوبول فوه بجامعة فرانسيسكو ماروكين في غواتيمالا. وأظهر التحليل أن هذه الأسنان — قاطع مركزي علوي أيسر، وقاطع جانبي سفلي أيسر، وناب علوي أيمن — تعود لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، وقد عُثر فيها على حشوات من اليشم ثُبّتت بمهارة فائقة. وكانت تقنية التطعيم لدى المايا قياسية، إذ تُثقب حفرة صغيرة في السن بأداة حجرية، ثم يُوضع الحجر الكريم المعالج، ويُغلق كل شيء بمادة إسمنتية عضوية.

وأكد تحليل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب أن هذه العملية أُجريت خلال حياة الطفل، حيث كشفا عن استجابة واضحة للبّ السني تجاه التدخل.

وأثار هذا الاكتشاف اهتمام العلماء الذين حاولوا معرفة سبب وضع حشوات اليشم لهؤلاء الأطفال، مع أن هذه الممارسة ارتبطت تقليديا بمكانة الشخص البالغ وجماله وهويته الاجتماعية لدى المايا في العصرين الكلاسيكي وما بعد الكلاسيكي (250-1550 ميلادي). ويوضح الدكتور أندريا كوتشينا أن هذه الأسنان معروضات منفصلة تبرع بها أفراد للمتحف، وهي خالية تماما من أي سياق أثري. وهذا يعني عدم توافر معلومات عن أصلها أو الوضع الاجتماعي لأصحابها أو الموقع الدقيق لاكتشافها.

وعلى الرغم من ذلك، يطرح الباحثون عدة فرضيات. فقد تكون هذه الممارسة تقليدا إقليميا أو محليا، وهو ما قد يفسر ندرتها الشديدة. أما الفرضية الأخرى، والأرجح، فترتبط بطقوس الانتقال إلى مرحلة البلوغ. فمن المعروف أنه في سن العاشرة تقريبا كان أطفال المايا يبدؤون بالمشاركة النشطة في أنشطة المجتمع: إذ تساعد الفتيات في الأعمال المنزلية، بينما يعمل الأولاد في الحقول. ومن ثم يمكن أن يرمز تركيب ترصيعات اليشم الباهظة الثمن إلى هذا الحدث الاجتماعي المهم.

المصدر: science.mail.ru 

التعليقات

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

‏الجيش اللبناني: سجلنا عددا من الخروقات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

النواب الأمريكي يفشل في كبح جماح صلاحيات ترامب في شن حرب على إيران

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد