مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

دراسة .. الفيروسات القديمة قد تظهر مجددا مع ذوبان التربة الصقيعية

مع ذوبان الجليد الدائم في جميع أنحاء العالم بسبب ارتفاع درجة حرارة المناخ، يبحث العلماء عن تهديد جديد محتمل: ظهور فيروسات قديمة محتجزة في الصقيع لعشرات الآلاف من السنين.

دراسة .. الفيروسات القديمة قد تظهر مجددا مع ذوبان التربة الصقيعية
صورة تعبيرية / magcs / Gettyimages.ru

واستخدم مؤلفو الدراسة التي نُشرت في مجلة PLOS Computational Biology، محاكاة الكمبيوتر لنمذجة كيف يمكن للفيروسات القديمة البقاء والتطور والاستمرار في مجتمعاتنا المعاصرة. ويمثل هذا البحث أول "استكشاف مكثف للمخاطر البيئية" التي تشكلها هذه الفيروسات، وفقا للعلماء.

ويكشف ذوبان التربة الصقيعية فعلًا عن كائنات حية محتجزة تحت الجليد لآلاف السنين. وفي دراسة نُشرت الشهر الماضي، قال العلماء إنهم اكتشفوا دودة مجهرية عمرها 46 ألف عام محاصرة في التربة الصقيعية في سيبريا وما تزال قادرة على إنتاج ذرية.

كما أن عالما فرنسيا كان قد حدد في وقت سابق من هذا العام فيروسا عمره 48 ألف عام في التربة الصقيعية في سيبريا لا يزال بإمكانه إصابة الكائنات الوحيدة الخلية.

وفي العديد من عمليات المحاكاة التي أجريت في دراسة الفيروسات القديمة، وجد العلماء أنها يمكن أن تزدهر في المجتمعات الحديثة دون إحداث تأثير كارثي، لكنها ما تزال تسبب "تغيرا بيئيا لا يستهان به".

وتوصلت عمليات المحاكاة إلى أن 1% فقط من الحالات أدت إلى أضرار بيئية كبيرة. ولكن ضمن هذه النسبة الصغيرة، وجدت عمليات المحاكاة أن مسببات الأمراض إما تزيد تنوع الأنواع بنسبة 12% أو تقلل تنوع الأنواع بنسبة 32%، وفقا للعلماء.

ويحذر الفريق المشرف على الدراسة من أن 1% أمر مهم، وأن سيناريوهات عودة الظهور هذه ذات الاحتمالية المنخفضة والكارثية تتطلب مزيدًا من الاهتمام.

وكتب العلماء في الورقة البحثية: "لا تنشأ المخاطر فقط من فرصة وقوع الحدث، ولكن من مزيج الاحتمالية وحجم التأثيرات المحتملة للحدث. ومن هذا المنظور، فإن نتائجنا مقلقة، لأنها تشير إلى خطر فعلي ناجم عن الأحداث النادرة حيث تؤدي الغزوات عبر الزمن إلى تأثيرات بيئية شديدة".

وبالإضافة إلى ذلك، فإن مسببات الأمراض التي كانت الأكثر نجاحًا في الماضي هي الأكثر احتمالية لإعادة تأسيس نفسها بنجاح اليوم، وفقا للعلماء. وهذا يعني أن الفيروسات التي يُرجح أن تعاود الظهور بنجاح قد تكون أيضا الأكثر احتمالًا لتشكل خطرا بيئيا.

وكان الخبراء يدقون ناقوس الخطر بشأن ذوبان التربة الصقيعية منذ سنوات، معتبرين ذلك أحد الأسباب التي لا حصر لها لإبطاء انبعاثات الكربون.

إن ذوبان الجليد الدائم ليس فقط علامة على أن تغير المناخ العالمي يزداد سوءا، بل إن مساحات شاسعة من الجليد الذائب تشكل أيضا تهديدًا كبيرًا للبنية التحتية البشرية.

المصدر: بزنس إنسايدر

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)