مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

طقس عمره 12000 عام قد يساعد في توقع التغيرات المستقبلية في المناخ!

تميزت نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ زهاء 12000 عام، بمرحلة باردة نهائية تسمى Younger Dryas.

طقس عمره 12000 عام قد يساعد في توقع التغيرات المستقبلية في المناخ!
صورة تعبيرية / Arctic-Images / Gettyimages.ru

وكانت الدول الاسكندنافية مغطاة بالجليد في الغالب، وفي جميع أنحاء أوروبا كانت الجبال بها عدد أكبر بكثير من الأنهار الجليدية.

وكان هناك حقل جليدي كبير في غرب اسكتلندا، ويمكن العثور على الأنهار الجليدية في العديد من الجبال عبر الجزر البريطانية. وليس من المستغرب أن يكون المناخ أكثر برودة في ذلك الوقت، خاصة في فصل الشتاء، حيث انخفضت درجات الحرارة في المملكة المتحدة إلى -30 درجة مئوية أو أقل.

وعلى الرغم من فصول الشتاء المتجمدة هذه، فإن الاختلافات في مدار الأرض حول الشمس تعني أن الصيف كان دافئا نسبيا، بمتوسط ​​درجة حرارة في يوليو بين 7 درجات مئوية و10 درجات مئوية في معظم أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا.

وفي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، كان للتيار النفاث الأمامي القطبي (حزام رياح سريع الحركة على ارتفاعات عالية) تأثير كبير على الطقس في جميع أنحاء أوروبا، ما أدى إلى هطول الأمطار (المطر والثلج) من المحيط الأطلسي عبر القارة.

ومع ذلك، قبل وقت كتابة السجلات المناخية، لم يتم فهم توقيت وكمية ونمط هطول الأمطار بشكل جيد.

واستخدمت الدراسة الجديدة الأنهار الجليدية التي كانت موجودة خلال Younger Dryas، لتحديد أنماط هطول الأمطار ومسار التيار النفاث عبر أوروبا في ذلك الوقت.

وحدد الباحثون التضاريس الجليدية التي تسمى "موراينز" في 122 موقعا من المغرب في الجنوب إلى النرويج في الشمال، ومن أيرلندا في الغرب إلى تركيا في الشرق، ما يدل على وجود الأنهار الجليدية منذ زهاء 12000 عام.

وأعاد فريق البحث بناء الهندسة ثلاثية الأبعاد لكل من هذه الأنهار الجليدية باستخدام معرفة الطريقة التي يتدفق بها الجليد عبر المناظر الطبيعية. ومن الأسطح الجليدية التي أعيد بناؤها، يمكننا تحديد نقطة مهمة على كل من هذه الأنهار الجليدية، وهي ارتفاع خط التوازن المرتبط بالمناخ عبر هطول الأمطار السنوي ومتوسط ​​درجة حرارة الصيف.

وقدمت النتائج خريطة لهطول الأمطار في جميع أنحاء أوروبا منذ زهاء 12000 عام، والتي تم التحكم فيها بواسطة التيار النفاث. وأظهرت النتائج أن المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا كانت في الغالب أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم، وكذلك البحر المتوسط، وخاصة في الشرق - البلقان واليونان وتركيا.

وكان جافا نسبيا في معظم أنحاء فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأبعد شرقا عبر أوروبا. وسمحت هذه المناطق ذات المناخ الأكثر رطوبة وجفافا بتحديد موقع التيار النفاث.

وتوقع الخبراء أن التيار النفاث مر فوق المناطق الأكثر رطوبة جالبا معه العواصف (المعروفة باسم المنخفضات في خطوط العرض الوسطى)، التي نعرفها جميعا في المملكة المتحدة - وخاصة اسكتلندا - ومن المحتمل أيضا أن تولد عواصف أخرى أصغر وأكثر كثافة.

وبناء على مسار التيار النفاث، يُعتقد أن الخريف والربيع كانا أكثر رطوبة في المملكة المتحدة وأيرلندا وأن الشتاء كان أكثر جفافا. وعبر البرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط، ربما كانت أشهر الشتاء هي الأكثر رطوبة، حيث كان الخريف والربيع أكثر جفافا إلى حد ما.

وهذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على نظرة ثاقبة لأنماط الطقس الموسمية في جميع أنحاء أوروبا خلال فترة "يونغ درياس"، وفي الواقع، نادرة مثل هذه اللمحات من المناخ الماضي، بعد الفترة التي سُجلت فيها ملاحظات المناخ. وعادة ما تكون النماذج المناخية العددية فقط هي التي تكشف عن مثل هذا النطاق الإقليمي لدوران الغلاف الجوي في الماضي، ومسارات العواصف، وهطول الأمطار.

ورسمت النماذج المناخية العددية الطقس والمناخ من خلال تقسيم الغلاف الجوي وسطح الأرض والمحيط إلى خلايا متعددة مترابطة، عموديا وأفقيا، في شبكة ثلاثية الأبعاد، وحل المعادلات الرياضية المعقدة لتحديد كيفية تحرك الطاقة والمادة عبر النظام.

وأوضح بريس ريا، أستاذ الجغرافيا، في جامعة أبردين، أنه أجريت مقارنة بين هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية منذ 12000 عام مع مخرجات العديد من المحاكاة الحاسوبية للمناخ القديم (دراسة المناخ في الماضي). والنماذج المناخية العددية معقدة للغاية، لكنها تظل تبسيطا للواقع، لذا فإن النماذج المختلفة تولد حتما مخرجات تتفق وتتعارض بشكل مختلف.

ويتفق النمط العام لهطول الأمطار الذي تم تحديده من دراسة الأنهار الجليدية القديمة، مع بعض أجزاء مخرجات نموذج المناخ، ولكن في خلاف مع البعض الآخر - على سبيل المثال، لم يتم تحديد أي من النماذج المناخية في المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط.

ونحن نشهد بالفعل علامات على أن التيار النفاث قد يتغير مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، ويعتقد أنه من المحتمل أن يتحرك شمالا ويصبح أكثر تموجا.

ويمكن أن تؤدي هذه التموجات إلى مزيد من الظواهر المتطرفة، مثل موجات الحر في الصيف والمزيد من العواصف والفيضانات في الشتاء. ولفهم كيف سيتغير المناخ في المستقبل، نعتمد على نماذج الكمبيوتر، لكن هذه النماذج لا تتفق بعد على ما حدث في الماضي ولا على ما سيحدث بالضبط في المستقبل.

وللحصول على تنبؤات مستقبلية أفضل من الاحتباس الحراري المستمر، يمكن استخدام مجموعات بيانات المناخ القديم، مثل هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية المحددة من الدراسة، لاختبار نماذج الكمبيوتر.

وعندما تتمكن النماذج من إعادة إنتاج أنماط هطول الأمطار التي أعيد بناؤها من المناخات السابقة بشكل أفضل، خاصة في الفترات التي يتحرك فيها التيار النفاث، فإن ثقتنا في تنبؤاتها بالمناخ المستقبلي ستتعزز أيضا. 

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة