مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف علمي يبدد آمال العثور على كائنات فضائية

قد تكون الحياة المشابهة للأرض نادرة أكثر مما كان يعتقد سابقا، وهو ما توصلت إليه دراسة جديدة تؤكد وجود نقص فسفوري كوني، وهذا ربما يفسر عدم العثور على كائنات فضائية حتى الآن.

اكتشاف علمي يبدد آمال العثور على كائنات فضائية
اكتشاف علمي جديد يبدد احتمالات العثور على كائنات فضائية / MATJAZ SLANIC / Gettyimages.ru

ويعتبر الفسفور عنصرا ضروريا لتخزين الطاقة ونقلها في الخلايا، وهو جزء من العمود الفقري الكيميائي للحمض النووي، ويتم إنشاؤه في المستعرات العظيمة، ألا وهي انفجار النجوم الضخمة في نهاية حياتها.

لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن المستعرات العظيمة النموذجية قد لا تتوفر لديها الشروط الضرورية لإنشاء هذا العنصر.

وقد تكون الأرض "محظوظة" بشكل كبير لأنها وقعت بالقرب من المستعر الأعظم "المناسب".

وقالت عالمة الفلك الدكتورة، جين جريفز، من جامعة كارديف إن "الطريق لحمل الفسفور إلى كواكب حديثة الولادة محفوف بالمخاطر إلى حد ما.. نعتقد فعليا أن عددا قليلا من المعادن الحاملة للفسفور التي أتت إلى الأرض، ربما كانت في النيازك، وكانت تفاعلية بما فيه الكفاية للانخراط في صنع جزئيات حيوية أولية".

وأضافت الدكتورة جريفز: "إذا تم الحصول على الفسفور من المستعرات العظيمة، ثم انتقل بعد ذلك في الفضاء عبر الصخور النيزكية، فهذا يجعلني أتساءل عما إذا كان أي كوكب شاب يفتقد إلى الفسفور التفاعلي بسبب المكان الذي ولد فيه؟"، وفي هذه الحالة، قد تكون ولادة كوكب بالقرب من المستعر الأعظم الخطأ سببا ليصارع الكوكب فعلا من أجل البدء في الخروج من حالة نقص الكيمياء الفسفورية، في عالم آخر يشبه عالمنا.

وتأتي هذه الأدلة، من خلال ملاحظة اثنتين من بقايا المستعرات العظيمة، وهي "ذات الكرسي أ" و"سديم السرطان" الشهير.

واستخدم الفريق المشرف على الدراسة في ذلك، تلسكوب ويليام هيرشل بالمملكة المتحدة في لا بالما بجزر الكناري، للبحث عن آثار الفسفور والحديد في سديم السرطان، وهو عبارة عن بقايا انفجار مستعر عظيم على بعد 6500 سنة ضوئية من كوكبة برج الثور.

كما بحثوا في "ذات الكرسي أ" وهي بقايا مستعر أعظم انفجر على بعد حوالي 11 ألف سنة ضوئية من درب التبانة.

وأظهرت مقارنة النتائج أن سديم السرطان يحتوي نسبة أقل بكثير من الفسفور من "ذات الكرسي أ"، وهو ما اعتبره فريق البحث مفاجأة.

ويخطط العلماء الآن لمواصلة بحثهم لمعرفة ما إذا كانت بقايا المستعرات العظيمة الأخرى تفتقر أيضا إلى الفوسفور.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق