مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

العثور على أول دليل قاطع على "الصدأ" في التربة القمرية

كشفت دراسة جديدة أن عينات التربة القمرية التي جلبها مسبار "تشانغ آه-6" الصيني تحتوي على حبيبات دقيقة من أكاسيد الحديد.

العثور على أول دليل قاطع على "الصدأ" في التربة القمرية
Gettyimages.ru

فبعد عقود من الاعتقاد بأن بيئة القمر تمنع تأكسد العناصر، ظهرت أدلة دامغة على وجود حبيبات دقيقة من أكسيد الحديد "الهيماتيت" في عينات التربة القمرية.

ولطالما ساد في الأوساط العلمية تصور بأن الحديد على القمر يوجد حصريا في حالته المختزلة، دون أي فرصة للتفاعل مع الأكسجين.

وحتى البعثات الاستكشافية السابقة، بما فيها بعثات "أبولو" الأمريكية، لم تقدم سوى أدلة محدودة على وجود أكسيد الحديد، الذي كان يعتبر مركبا غير مستقر في البيئة القمرية.

غير أن عينات "تشانغ آه-6" أحدثت ثورة في هذا المفهوم. فقد كشفت الدراسات أن حبيبات الهيماتيت الدقيقة تتواجد خاصة في صخور قمرية تشكلت بفعل الحرارة والضغط الشديدين الناجمين عن اصطدام النيازك.

وهذه الصخور الخاصة تتكون من شظايا متلاحمة، تحكي قصة التحولات الكيميائية التي تحدث في أعقاب الاصطدامات النيزكية.

ويطرح العلماء نظرية جديدة لتفسير هذه الظاهرة، مفادها أن المعادن الغنية بالأكسجين مثل "الترويليت" وغيره من الكبريتيدات، تطلق مخزونها من الأكسجين عند التعرض للطاقة الهائلة الناتجة عن اصطدام النيازك. وهذا الأكسجين المتحرر يجد طريقه للتفاعل مع جزيئات الحديد، في عملية أشبه ما تكون "بالصدأ" الذي نعرفه على الأرض.

ولا تقتصر أهمية هذا الاكتشاف على كونه مجرد إثبات لوجود أكسيد الحديد (Fe₂O₃) على القمر، بل يمتد إلى كونه مفتاحا لفهم عدد من الظواهر الغامضة. فالشذوذات المغناطيسية التي لوحظت في شمال غرب حوض "إيتكين" بالقطب الجنوبي للقمر، قد تجد تفسيرها في وجود هذه التركيزات من الهيماتيت المغناطيسي.

وتمثل العينات التي جمعتها مهمة "تشانغ آه-6" من حوض "إيتكين" كنزا علميا حقيقيا، حيث تتيح للعلماء فرصة غير مسبوقة لدراسة العمليات الكيميائية في واحدة من أكثر المناطق القمرية غموضا.

وهذا الاكتشاف ليس نهاية المطاف، بل بداية لفصل جديد في فهمنا لتطور القمر وتاريخه الجيولوجي، قد يقودنا إلى إعادة النظر في الكثير من المسلّمات حول تكوين الأجرام السماوية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن