مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

علماء يحددون علامة "كريهة الرائحة" قد تساعدهم في البحث عن حياة فضائية

توصل علماء الفلك إلى أن الكبريت، الذي يتميز برائحة كريهة تشبه رائحة البيض العفن، قد يكون مفتاحا مهما في البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض.

علماء يحددون علامة "كريهة الرائحة" قد تساعدهم في البحث عن حياة فضائية
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

لكن المفارقة هنا أن الكبريت لا يدل على وجود حياة، بل العكس تماما، فوجود كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي للكوكب يشير إلى أنه غير صالح للحياة، ما يسمح باستبعاده من قائمة الكواكب المرشحة.

ويعد العثور على حياة خارج الأرض أحد أهم أهداف علم الفلك الحديث، لكن هذه المهمة ليست سهلة. فالتلسكوبات المتقدمة مثل جيمس ويب الفضائي تواجه صعوبة في تحديد الغازات التي تنتجها الكائنات الحية (البصمات الحيوية) في الكواكب القريبة. كما أن المراصد المستقبلية مثل "مرصد العوالم القابلة للسكن" ستتمكن فقط من دراسة عدد محدود من الكواكب المحتملة.

وإحدى الطرق لتضييق البحث هي التركيز على وجود بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب، حيث يعد الماء عنصرا أساسيا لاستضافة الحياة. وهذا هو أساس مفهوم "المنطقة الصالحة للسكن"، وهي المنطقة حول النجم حيث تكون درجة الحرارة مناسبة لوجود الماء في حالته السائلة (ليست شديدة البرودة فتتجمد، ولا شديدة الحرارة فتبخر).

وفي نظامنا الشمسي، يقع كوكب الزهرة على الحافة الداخلية لهذه المنطقة، لكنه غير صالح للحياة بسبب حرارته المرتفعة وغلافه الجوي السميك. أما المريخ، فيقع على الحافة الخارجية، وهو متجمد بسبب برودته الشديدة.

ولكن، حتى البحث عن الماء يواجه تحديات. فمن الصعب التمييز بين الكواكب المأهولة (مثل الأرض) وتلك غير الصالحة للحياة (مثل الزهرة) من خلال دراسة الأطياف الجوية، لأنها قد تبدو متشابهة عند البحث عن بخار الماء.

ولحل هذه المشكلة، اكتشف العلماء أن ثاني أكسيد الكبريت يمكن أن يكون أداة مفيدة. فالكواكب الصالحة للحياة مثل الأرض تحتوي على كمية قليلة جدا من هذا الغاز، لأن المطر يمكن أن يمتص ثاني أكسيد الكبريت من الغلاف الجوي ويسقطه على سطح الكوكب، إما في المحيطات أو التربة. أما الكواكب غير الصالحة للحياة، مثل الزهرة، فتحتوي أيضا على كمية قليلة منه بسبب تفاعلات كيميائية تحوله إلى غازات أخرى.

ولذلك، يمكن الأخذ في الاعتبار النجوم القزمة الحمراء باعتبارها تتميز بخصائص تجعلها مثالية لدراسة الكواكب المحيطة بها. فهذه النجوم تطلق كمية قليلة من الأشعة فوق البنفسجية، ما يسمح لثاني أكسيد الكبريت بالبقاء في الغلاف الجوي العلوي للكواكب غير الصالحة للحياة. وهذا يجعلها هدفا مثاليا للدراسة.

وإذا اكتشف العلماء كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت في غلاف كوكب يدور حول أحد هذه النجوم، فمن المحتمل أن يكون عالما جافا وحارا وغير صالح للحياة، مثل الزهرة. أما إذا لم يكتشف هذا الغاز، فقد يكون الكوكب مرشحا جيدا للبحث عن بخار الماء – وربما الحياة.

ورغم أن هذه التقنية لا تخبرنا بأي الكواكب قد تستضيف الحياة، إلا أنها تساعد على استبعاد الكواكب غير المرشحة، ما يجعل البحث عن الحياة خارج الأرض أكثر تركيزا وفعالية.

المصدر: سبيس

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن