مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

لم تتزوج، لم تنسَ، لم تُنسَ.. قصة امرأة عاشت حياة كاملة في ظل كارثة لم تعرفها

بعد 73 عاما من غرقها عثر على سفينة الركاب المنكوبة "تيتانيك" في مياه شمال المحيط الأطلسي العميقة في 1 سبتمبر 1985. هذا الحدث كان نقطة تحول في حياة امرأة تدعى ميلفينا دين.

لم تتزوج، لم تنسَ، لم تُنسَ.. قصة امرأة عاشت حياة كاملة في ظل كارثة لم تعرفها

هذه المرأة البريطانية واسمها الكامل إليزابيث غلاديس ميلفينا دين لها قصة مثيرة مع سفينة الركاب "تيتانيك" التي غرقت أثر اصطدامها بجبل جليدي في الليلة الفاصلة بن 14 – 15 أبريل عام 1912.  غرقت هذه السفينة الضخمة التي كان يقال إنها غير قابلة للغرق واستقر بها المقام في قاع المحيط الأطلسي على عمق 3750 مترا.

في هذه الكارثة الشهيرة لقي أكثر من 1500 شخص مصرعهم فيما نجا 706 آخرين، وكانت "ميلفينا دين" بينهم، إلا أنها لا تذكر أي شيء عما جرى، والسبب بسيط. لم تتجاوز وقتها من العمر الشهرين ونصف، وكانت أصغر راكب في السفينة، وأصبحت لاحقا أيضا آخر الأحياء الناجين من كارثة "تيتانيك".

قصة ميلوينا دين تُظهر بوضوح كيف تتغير حياة البعض بتصاريف ومفارقات تفرض أحكامها ولا مهرب منها. كان والداها يديران نزلا في لندن وقررا الهجرة إلى ولاية كانساس الأمريكية والالتحاق بأقارب الأب هناك.

باع الوالدان أملاكهما واشتريا تذاكر في سفينة غير التيتانيك، لكن نتيجة لإضراب قام به عمال مناجم الفحم استمر حوالي ستة أسابيع، نُقل الفحم المتوفر إلى مخازن سفينة التيتانيك.

نتيجة لذلك، وجد الوالدان وابنتهما الصغيرة وشقيقها بيرترام وكان عمره عامين أنفسهم على متن السفينة "المشؤومة" في القاطع المخصص لركاب الدرجة الثالثة في 10 أبريل 1912.

فيما كانت سفينة "تيتانيك" تبحر في رحلتها يوم 14 أبريل، أحس والد ميلفينا باصطدامها بالجبل الجليدي، فأيقظ أفراد أسرته، وهرع بهم إلى  ظهر السفينة. تمكن الوالد من إنزال الطفلة الصغيرة ميلفينا في كيس بريد من القماش إلى قارب النجاة رقم 10، وأنزلت أيضا الأم في حين اختفى الطفل بيرترام ذو العامين وسط الفوضى في تلك اللحظات العصيبة. تبين لاحقا أن الابن سُلم لامرأة مجهولة في قارب نجاة آخر.

الأب ودع زوجته وابتعد. اتضح لاحقا أنه توفى غرقا ولم يتم العثور على جثته بتاتا، فيما انقذت السفينة "كارباثيا" الناجين وتم نقلهم إلى نيويورك. هناك التأم شمل الأسرة وعاد الطفل إلى أمه.  

بعد أن اكتملت المأساة ولم تعد الأسرة تملك مالا ولا قوة لبدء حياة جديدة في أمريكا، عادت الأم وطفلاها إلى بريطانيا على متن السفينة "الأدرياتيكي"، وأصبحت وقتها الطفلة ميلفينا شهيرة. تدافع الركاب لرؤية أصغر ناجية من الكارثة.

كبرت ميلفينا وتلقت تعليمها بتمويل من "صندوق إغاثة تيتانيك"، ولم تدرك ارتباطها بكارثة "تيتانيك" إلا حين بلغت من العمر الثامنة، حين تزوجت والدتها مجددا.

بقيت ميلفينا عازبة ولم تتزوج. عملت رسامة للخرائط لحساب الحكومة البريطانية خلال فترة الحرب العالمية الثانية، ثم عملت في قسم المشتريات في شركة هندسية إلى أن تقاعدت عام 1972.

يمكن القول إن الحياة عادت إلى ميلفينا في 1 سبتمبر 1985 حين تم اكتشاف حطام السفينة المنكوبة "تيتانيك". أصبحت أثر ذلك شخصية شهيرة، وشاركت في عدة مؤتمرات عالمية، وأجريت معها المقابلات واستضيفت في أفلام وثائقية عن الحادثة، وسافرت مع شقيقها إلى نيويورك لحضور الفعاليات التذكارية بالمناسبة.

بعد وفاة ناجية أخرى تدعى باربرا داينتون عام 2007، أصبحت ميلوينا التي كانت فقدت شقيقها عام 1992، آخر الناجين من كارثة غرق سفينة "تيتانيك".

بعد عامين، توفيت ميلوينا بسبب إصابتها بالتهاب رئوي عن عمر ناهز 97 عاما. أحرقت جثتها وتم در رمادها من قارب في ميناء "ساوثهامبتون"، المكان الذي انطلقت منه "تيتانيك"في تلك الرحلة المنكوبة.

الناجية الأخيرة من مأساة "تيتانيك" كانت صرحت في إحدى المناسبات قائلة: "لقد غيرت سفينة تيتانيك حياتي لأنني كنت سأصبح أمريكية بدلا من إنجليزية". السؤال الأبدي المحير يقول: "ماذا لو لم يُضرب عمال مناجم الفحم في بريطانيا في تلك الأيام"؟

 المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية