انتصار إيران خطر على كوبا
عن حاجة ترامب إلى نصر يبقيه في السلطة إذا فشل في إيران، كتبت ماريا بيرك، في "كومسومولسكايا برافدا":
كلما تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ازدادت حاجة البيت الأبيض المُلحة لتحقيق انتصاراتٍ ساحقة على الساحة الدولية. ولذلك، وجّه الرئيس الأمريكي أنظاره مجددًا نحو كوبا.
السؤال الأهم هو: هل ستشنّ واشنطن عملية برية؟ بحسب المحلل السياسي إيغور بشينيتشنيكوف، أقصى خطوةٍ يُمكن أن يقوم بها البيت الأبيض هي قصف جزيرة الحرية. فمن شأن أي عملية برية أن تؤدي إلى "موكبٍ من نعوش الجنود الأمريكيين". ولن يوافق ترامب على ذلك. فشعار "الوطن أو الموت!" لا يزال حاضرًا بقوة في كوبا، والكوبيون مستعدون للخيار الأخير.
يأمل البيت الأبيض، من نواحٍ عديدة، في تكرار نجاحه في فنزويلا. "المفاوضات التي يُزعم أن الولايات المتحدة تُجريها مع الكوبيين هي محاولة لإقناع جهةٍ ما بإزاحة دياز كانيل وتسليم البلاد. لكن فرص الانقلاب ضئيلة".
ويرى بشينيتشنيكوف أن روسيا هي عمليًا الدولة الوحيدة القادرة على تقديم يد العون لكوبا في الوقت الراهن. بحسب بلومبيرغ، تتجه ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكين" نحو شواطئ جزيرة الحرية. وبعدها، انطلقت ناقلة نفط روسية أخرى إلى هناك. وريثما تصل المساعدات، الكوبيون مضطرون إلى مواصلة المفاوضات مع إدارة دونالد ترامب.
"تكتيكهم الرئيس هو كسب الوقت حتى انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.. وينتظر الكوبيون أن يتعرض ترامب لهزيمة ساحقة في إيران. لكن لسوء الحظ، هذا سلاح ذو حدين. فإذا فشل في تحقيق أي نجاح في إيران، قد يلجأ إلى شنّ هجوم على كوبا للتغطية على هزيمته".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
الخارجية الكوبية: جيشنا يستعد لاحتمال تعرض البلاد لهجوم عسكري أمريكي
صرح نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، بأن البلاد تستعد لمواجهة أي هجوم عسكري أمريكي محتمل.
عراقجي: طهران لن تقبل بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع وكالة أنباء "كيودو" أن طهران لا تنوي الموافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
التعليقات