مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

التحقيق في جرائم إيستين – فشل ذريع أم إخفاء للحقائق؟

تم القبض على أندرو وماندلسون، صديقي إبستين، في المملكة المتحدة. أما في الولايات المتحدة فلم يتم التحقيق مع أحد أو القبض على أحد. مارينا هايد – The Guardian

التحقيق في جرائم إيستين – فشل ذريع أم إخفاء للحقائق؟
Gettyimages.ru

لقد منحنا البريطانيون على الأقل لقطات عرض المتهمين، أندرو وماندلسون، أمام الكاميرات. لكنني أخشى أن أي أمريكي يسعى لتحقيق العدالة الحقيقية سيضطر إلى الانتظار طويلاً.  

لا أصدق أن الشرطة لم تبالغ في ردة فعلها أمس عند اقتياد بيتر ماندلسون إلى مركز الشرطة للمساعدة في تحقيقاتهم. حتى أنهم لم يفعلوا تلك الحركة المعتادة بوضع أيديهم على رأس المشتبه به لإنزاله برفق إلى المقعد الخلفي للسيارة.

وكما تعلمون فإن سوء السلوك في منصب عام قانون قديم عفا عليه الزمن، ومن الصعب للغاية إثباته، لدرجة أنكم ربما تكونون قد رأيتم بالفعل أقصى ما يمكن أن يترتب على ذلك من عواقب قانونية لكل من ماندي وآندي؛ حيث يتجسد العقاب في اقتياد المتهمين إلى المحكمة.

ولا أقصد الإساءة لشرطة العاصمة الموقرة، وللقوات الأخرى التي وجدت فضيحة نادرة تتعلق بعصابات الاستغلال الجنسي للأطفال، ولكن من الصعب تجاهل الشك العميق بأنهم يتظاهرون بالانشغال فقط.

لقد حصلنا على صورة ملكية مميزة، ومقطع فيديو لماندلسون قد يدفعكم للتساؤل: "هل هذه هي المرة الأولى التي يُقبض عليه فيها حقاً؟ في الواقع لم يحدث ذلك من قبل، ولكنني أؤكد مجددًا أن كلا الرجلين المذكورين في هذه الفقرة ينفيان ارتكاب أي مخالفة.

والآن ألقي القبض، في المملكة المتحدة، على رجلين على صلة بفضيحة إبستين: أحدهما ذكي للغاية والآخر غبي للغاية. وما يجمع بين هذين الرجلين هي البيئة الهشة والضعيفة التي ينتميان إليها. إذ كلما كانت البيئة هشة زادت احتمالية التعرض لعقوبة القانون غير الكاملة.

وربما لهذا السبب فإن الاعتقالين الوحيدين اللذين شهدناهما، باستثناء إبستين نفسه وشريكته غيسلين ماكسويل، كانا من العائلة المالكة البريطانية والطبقة العليا من المؤسسة السياسية البريطانية.

ولكن هل تتمتع أي من هاتين المؤسستين بصحة جيدة؟

في الواقع الإجابة غير ضرورية. ولكن إذا كنت أحد كبار الشخصيات في مجال التكنولوجيا أو من كبار المستثمرين في القطاع المالي، فلن يحدث لك شيء سيء هناك.

ونحن نسمع كثيراً من الأخبار عن المؤسسة البريطانية، لكن سمعة المؤسسة الأمريكية تلطخت بما هو أسوأ. فماذا ستفعلين يا أمريكا؟ ألا يجب عليكِ إلقاء القبض على أحدهم؟ ولو شخص واحد فقط، من باب المجاملة؟ ربما عليكِ القبض على أحد الأشخاص العاديين، أولئك الذين أخفوا ما حدث مع الفتيات، وتسجيله كشريك في الجريمة، من باب المجاملة أيضاً.

حتى التقديرات المتحفظة لما كان يفعله جيفري إبستين لعقود طويلة تؤكد تورط عدد هائل من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية الحالية. فقد صرّح وزير التجارة الملياردير، هوارد لوتنيك، مؤخراً بأن جيفري إبستين كان "أعظم مبتز على الإطلاق". ومع ذلك، يبدو أن هذه العملية الإجرامية الضخمة لم تكن تحتاج إلا لشخص واحد (متوفى) لإدارتها، ولم يكن لأي شخص آخر أي علاقة بها، ولا حتى علم بها.

ولكن حتى لو قبلنا بفرضية هوارد السخيفة، فممن برأيه كان ضحية أعظم مبتز في التاريخ؟ أليس من المفترض أن يكون عددهم كبيراً؟ ألم يكن معظمهم من ذوي المكانة الرفيعة الذين يملكون ما يكفي من المال؟

وهناك أسئلة كثيرة يمكن طرحها. ألم يستطع مئات الآلاف من ضباط إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، أو حتى أكثر من مليون محام ممارس تقديم شخص واحد مشتبه به؟ ألم يقرر أحداً منهم استجواب شخص واحد لمدة 5 دقائق من باب المجاملة فقط؟

في الواقع يتضح أنه لم يتم تقديم أي شخص للعدالة باستثناء المرحوم إبستين وشريكته ماكسويل. وبينما كنا نظن أن شركة إبستين مؤسسة إجرامية ضخمة تبين أنها لم تكن سوى  مشروع عائلي صغير.

لكن هذا لا ينطبق على النساء والفتيات اللواتي وقعن ضحايا لهذه الجريمة. وعندما نُشرت الدفعة الأخيرة من الملفات في وقت سابق من هذا الشهر، أشارت نحو 100 ناجية إلى أن هوياتهن قد تم كشفها في آلاف الوثائق والصور، بينما زعمن أن عديداً من المعتدين عليهن ما زالوا يتمتعون بالحماية. وقد صرّحت وزارة العدل لاحقاً بأن الكشف عن أسماء الضحايا وعناوينهم وتفاصيلهم المصرفية وما إلى ذلك كان بسبب "خطأ تقني أو بشري".

والسؤال: لماذا يا ترى يستمر هذا العجز المذهل في ملاحقة هذا التحقيق التاريخي؟

لا يمكن الجزم بالأسباب ولكن، للأسف، لديّ نظرية أخرى حول فضيحة إبستين؛ لن يُدان أحد آخر بتهمة الاعتداء الجنسي، ولن يُدان أحد على الإطلاق. وكل هؤلاء النساء والفتيات، بل والأطفال، سيبقون دون انتقام.

لن يُدان أحد، باستثناء الرجل المتوفى والمرأة المسجونة، بل قد يكون من المرجح أن الأسماء الكبيرة التي يرغب الجمهور بشدة في معرفة المزيد عنها لن تُستجوب أبداً. وسيظلون شخصيات نافذة أو بعيدين عن الأنظار أو أشخاصاً لا يخشون طرق الباب، لأنهم يفهمون تماماً كيف يعمل النظام. ولطالما فهموا ذلك.

المصدر: The Guardian

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق