مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟

عن تدريب أجهزة الاستخبارات البريطانية أوكرانيين على عمليات تخريبية ضد روسيا، كتب نيكيتا ميرونوف، في "فزغلياد":

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟
RT

لدى موسكو معلومات تفيد بأن كييف ولندن تُعدّان لعمليات تخريبية ضد خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وفقًا لما صرّح به مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.

يعمل البريطانيون بنشاط ضد روسيا منذ العام 2022. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُدرّبون أفراد القوات الخاصة الأوكرانية بشكل أساسي على تنفيذ عمليات تخريب "ضد سكك الحديد والمطارات ومحطات الوقود وغيرها من مراكز الخدمات اللوجستية الروسية".

وأوضح الخبير العسكري، الدكتور في التاريخ، إيفان كونوفالوف، لـ "فزغلياد" أن المدربين البريطانيين يجدون من المناسب العمل ضد روسيا من خلال الأوكرانيين، وخاصة ضباط جهاز الأمن الأوكراني (SBU) وجهاز الاستخبارات العسكرية (GUR). فـ "الأوكرانيون لديهم خبرة، ويتحدثون الروسية، ولا يُمكن تمييزهم عن الروس. العمل على الأراضي الروسية ليس صعبًا عليهم".

وبحسب كونوفالوف، "أجهزة المخابرات البريطانية ستواصل مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، لعدة أسباب. أهمها جيوسياسي. ترى بريطانيا أن الصراع الأوكراني منحها فرصة للعودة إلى مصاف القوى العظمى، دون الدخول في صراع عسكري مباشر مع روسيا. تفتقر بريطانيا إلى القوة اللازمة لخوض صراع عسكري مباشر، لذا فهي تتحرك، أولًا، من خلال قوات بالوكالة؛ وثانيًا، باستخدام أجهزة استخباراتها العريقة التي يمتد تاريخها لخمسمائة عام، والتي تتمتع بخبرة واسعة في خدمة المصالح البريطانية حول العالم؛ والسبب الآخر للنشاط البريطاني هو توافق تكتيكاتها واستراتيجيتها مع تكتيكات أوكرانيا واستراتيجياتها".

وختم كونوفالوف، بالقول: "أوكرانيا عاجزة ماديًا عن هزيمة روسيا. لكن إطالة أمد الحرب، ومحاولة بث الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع الروسي، أمر ممكن نظريًا. وهذا تحديدًا ما تسعى بريطانيا وأوكرانيا إلى تحقيقه. فبعد خسارتهما في ساحة المعركة، يسعيان إلى تحقيق النصر "في المؤخرة". وتهدف الهجمات التخريبية والإرهابية إلى التأثير في الرأي العام الروسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود