مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

فضيحة إبستين بداية لفشل الحكومة في حماية الأطفال

إذا كان الناس قلقين حقاً بشأن الاتجار الجنسي بالأطفال، فينبغي لهم عدم التعامل معه كأداة سياسية. ماري غرو ليري – Newsweek

فضيحة إبستين بداية لفشل الحكومة في حماية الأطفال
Gettyimages.ru

مع أن حصول الاستغلال الجنسي للأطفال على الاهتمام الذي يستحقه أمر إيجابي، إلا أن فضيحة إبستين يجب أن تتجاوز كونها مادة سياسيةً أو موضوعاً لنظريات المؤامرة. ومن المهم أن يدرك الجمهور ويكشف هوية الأشخاص ذوي النفوذ الذين يستغلون الضعفاء.

والقائمة طويلة - فقد طالت اتهامات مات غيتز، وبيل كوسبي، وروبرت كرافت، وليندا مكماهون، وشون كومز، على سبيل المثال لا الحصر، من عناوين الأخبار الأخيرة. ولا شك أن الظروف المحيطة بقدرة جيفري إبستين على الحصول على صفقة إقرار ذنب سرية أثناء إدارته لشبكة دولية للاعتداء الجنسي على الأطفال يجب أن تيتم كشفها.

مع ذلك، تستحق مشكلة الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم اهتماماً متواصلاً. وإذا كان الناس يهتمون حقاً بالاستغلال الجنسي والاتجار، فيجب أن ينصبّ تركيزهم على كيفية إخفاق أصحاب النفوذ في وضع الأطفال في المقام الأول، سواء في السياسة أو في المجتمع.

وتُعدّ وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم الذكاء الاصطناعي ساحة معركة رئيسية في معركة حماية الأطفال. وبعد تقارير أفادت بعلم شركات التكنولوجيا الكبرى بالآثار السلبية لمنتجاتها على الأطفال، بما في ذلك زيادة مخاطر الاستغلال الجنسي، سارع المشرعون إلى اتخاذ إجراءات. كما عرقلت شخصيات بارزة أخرى في الكونغرس هذه الجهود، مما سمح باستمرار الاستغلال دون رادع.

في العام الماضي، على سبيل المثال، نفّذ رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري، لويزيانا) وزعيم الأغلبية ستيف سكاليز (جمهوري، لويزيانا) مهمة شركات التكنولوجيا الكبرى لإفشال قانون سلامة الأطفال على الإنترنت، ومنعاه من التصويت عليه في مجلس النواب بعد إقراره في مجلس الشيوخ بأغلبية 91 صوتاً مقابل 3 أصوات.

وقد أشارت وسائل الإعلام المحافظة إلى سيطرة ميتا على قيادة مجلس النواب كعامل رئيسي في إضعاف تشريعات حماية الطفل. وكانت هذه هي القيادة نفسها في الكونغرس التي أدرجت بنداً غير متعلق بالميزانية يدعم شركات التكنولوجيا الكبرى في مشروع قانون الميزانية، وكان من شأنه أن يلغي جميع التشريعات الحكومية التي تسعى إلى الحد من استغلال الذكاء الاصطناعي للأطفال.

لقد حاول السيناتور تيد كروز (جمهوري، تكساس) أن يفعل الشيء نفسه في مجلس الشيوخ، لكنه هُزم لحسن الحظ عندما تحلّت كل من السيناتور مارشا بلاكبيرن (جمهورية، تينيسي) والسيناتور ماريا كانتويل (ديمقراطية، واشنطن) بالشجاعة لتعديله - حيث تم إقرار تعديلهما بأغلبية 99 صوتاً مقابل صوت واحد.

ولكن تتم الآن مكافأة هذه الشجاعة بجهود شركات التكنولوجيا الكبرى لدمج وقف التنظيم في تشريعات أخرى؛ حيث أنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى 51 مليون دولار في العام الماضي وحده، لإسقاط تشريعات مثل تدابير سلامة الأطفال على الإنترنت. وأنفقت شركة ميتا وحدها ما يقرب من 6 ملايين دولار في الربع الأخير للضغط ضد أحكام سلامة الأطفال على الإنترنت. وينبغي على الجمهور إدانة هذه الإجراءات، وكما رأينا بالفعل، إذا ما تم إقرار قانون حماية الطفل هذا، فسيتم تمريره بأغلبية ساحقة.

إذا كان المستاؤون من جيفري إبستين يهتمون حقاُ بالاتجار الجنسي بالأطفال، فعليهم أن يغضبوا من إدارة ترامب، التي تقوض حالياً حماية هؤلاء. فقد "أغلقت" وزارة الخارجية المكتب المسؤول الرئيسي عن مكافحة الاتجار بالبشر - مكتب رصد ومنع الاتجار بالبشر - وهي خطوة وصفها سفير أمريكي سابق لرصد ومكافحة الاتجار بالأشخاص بأنها "تجعل من المستحيل" تنفيذ ما يتطلبه القانون لمعالجة الاتجار بالبشر.

كما خفضت وزارة العدل أكثر من 500 مليون دولار من المنح المخصصة لخدمات الضحايا، بما في ذلك "التمويل المباشر لخدمات الضحايا للناجين من الاتجار بالبشر". بالإضافة إلى ذلك، قامت بتقليص قسم الحقوق المدنية، الذي يضم وحدة الادّعاء في قضايا الاتجار بالبشر.

إذا كان متابعو فضيحة إبستين يهتمون حقًا بالاعتداء الجنسي على الأطفال، فعليهم مواصلة التحرك حتى بعد زوال قصة إبستين، لمعالجة اعتداء الحكومة على ما يقارب 40% من ضحايا الاتجار بالبشر من الأطفال.

إن تأييد الحكومة لشركات التكنولوجيا الكبرى في الهيئات التشريعية، وتقليصها للمكاتب المسؤولة عن إنفاذ قوانين الاتجار بالبشر، وتقليصها للخدمات المقدمة لضحايا الاتجار بالبشر - لا تتخلى عن الضحايا فحسب، بل تُسهّل استغلالهم. كما يجب على النشطاء المهتمين حقاً باستغلال الأطفال مواصلة الضغط على الكونغرس والسلطة التنفيذية للتحرك لحماية الأطفال بنفس القوة التي يطالبون بها بإيجاد إجابات في قضية إبستين.

المصدر: Newsweek

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد