Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تلقى إمام عاشور عرضا من الدوري الأمريكي؟.. شوبير يحسم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ولي العهد الأردني بعد الخسارة أمام الجزائر في كأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النشامى" يودع كأس العالم 2026 رغم الأداء المشرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب "الفايكينغ" بعد إسقاط السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتفوز 2-1 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كونستانتينوفكا.. وحدات المدفعية الروسية تستهدف مواقع مسلحي القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا أريد حتى مجرد الاشتباه بأن قمة "ألاسكا" صممت لكسب الوقت لتسليح كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: إدارة ترامب سعت لحل نزاع أوكرانيا خلافا لإدارة بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
طهران: مفاوضات سويسرا لم تبحث الملف النووي ورفع العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران ولم نلمس مثل هذا التوجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
RT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
نشر صورة السنوار في لحظاته الأخيرة ليس في مصلحة إسرائيل
يمكن أن يزعم نتنياهو أنه حقق "النصر الكامل" في حربه على حماس، ولكن عليه أن يحاول تحقيق السلام. جوناثان فريدلاند – The Guardian
قد يسمح رحيل السنوار بإنهاء هذا العرض المرعب من الحرب في غزة. وهناك وجهتا نظر بهذا الخصوص: إحداهما متفائلة والأخرى متشائمة. ولنبدأ بوجهة النظر المتفائلة، التي ترتكز على الحقيقة المتمثلة في أن السنوار كان عقبة في محاولات التوصل إلى وقف إطلاق النار التي استمرت شهورا، إما برفضه الشروط التي تفاوض عليها الدبلوماسيون الأمريكيون أو القطريون، أو فجأة أصبح غير قابل للتواصل عندما كان القرار مطلوبا. وكان السنوار قد طالب بأن توافق إسرائيل على إنهاء دائم للأعمال العدائية، وانسحاب إسرائيلي كامل من غزة.
ويقول المتفائلون أن السنوار ترك خلفه فراغا في السلطة. ولم يبق على الأرض في غزة سوى قلة قليلة تتمتع بمكانة جادة. وأي شخص يحل محله سوف يكون أضعف من أن يستمر في نهجه الذي ظل متمسكا به. وقد يكون من السهل على القائد البديل قبول شروط وقف إطلاق النار التي قد توافق عليها إسرائيل أيضا؛ فعلى سبيل المثال، إطلاق سراح عدد أقل من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية في مقابل الإفراج عن الرهائن المتبقين، وقبول دور للتكنوقراط الفلسطينيين غير المنتمين إلى حماس في إدارة غزة بعد الحرب. وقد يتم تحسين مثل هذه الصفقة لمن يوقع عليها من خلال الوعد بالمرور الآمن خارج القطاع والانتقال إلى قطر.
وقد تمارس بعض الدول العربية الراعية لحماس ضغوطا لتبني مثل هذا الاتفاق. كما قد يقوم بعض الفلسطينيين المعارضين للسنوار ونهجه بالمشاركة في الضغط بسبب أنهم يحمّلون السنوار مسؤولية الدمار الذي لحق بالقطاع.
ولم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقل عنادا في عدم رغبته في إبرام صفقة من السنوار، حتى مع غضب غالبية الجمهور الإسرائيلي بسبب الرهائن المحتجزين في غزة. ومع رحيل السنوار يمكن لنتنياهو أن يتنازل قليلا لإنهاء الحرب وتحقيق الأمن، لا سيما أن صورة "العدو اللدود" المقتول موجودة على هاتف كل إسرائيلي.
أما المتشائمون فيقولون أنه من الصعب إتمام الصفقة بسبب الفراغ الذي تركه السنوار، حيث لا أحد لديه السلطة للموافقة على صفقة معقولة. ومن المرجح أن يشعر قادة حماس المتبقين بأنهم ملزمون بمضاهاة موقف السنوار المتصلب، وخاصة بسبب طريقة وفاته.
ويرى العديد من الفلسطينيين وأنصارهم العرب أن لقطات الطائرات دون طيار للحظات الأخيرة من حياة السنوار كانت بطولية؛ حيث ظل الرجل صامدا، يقاتل حتى النهاية، ومات "شهيدا" بنظر معجبيه. فبدلا من الاختباء تحت الأرض، أو في المنفى، في دولة خليجية فاخرة مثل العديد من كبار قادة حماس، مات على خط المواجهة. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي العربية، وُلدت الأسطورة بالفعل - وأي مسؤول إسرائيلي يعتقد أنه من الجيد نشر هذه الصور قد يعيش ليندم على قراره.
ولا شك أن شهية الانتقام عند حماس سوف تكون حاضرة بقوة. والطريقة الواضحة التي قد يلجأ إليها المنتقمون من جانب السنوار للرد هي إيذاء أو قتل الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، وهو الاحتمال الذي أثار الذعر بين أسر الرهائن.
وهذا يقودنا إلى الشريك الأساسي الآخر لأي صفقة لإنهاء الحرب. فقد تضمن إعلان نتنياهو عن وفاة السنوار لغة مصممة لإضعاف أي أمل في انتهاء الصراع قريبا. فقد قال إن ذلك كان "بداية النهاية"، ولكن ليس أكثر من ذلك. ففي غياب إطلاق سراح الرهائن فحسب، بل واستسلام حماس و"إلقاء أسلحتها"، سوف تستمر الحرب.
ويمكنك أن ترى لماذا قال ذلك. إذ يشعر نتنياهو بأنه في حالة من النشاط، وأن موقفه قد تعزز. والآن يمكنه أن يتظاهر بأنه قاتل التنانين ــ السنوار في رفح، وزعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت ــ وبأنه الرجل الذي تحدى المتشائمين، لينتصر في النهاية. وسارع أنصاره إلى الإشارة إلى أن زعماء العالم، بما في ذلك بايدن، حثوا نتنياهو على البقاء خارج رفح: ويقولون إنه لو استمع إليهم لكان السنوار لا يزال على قيد الحياة.
وبناء على هذا المنطق، لماذا يذعن نتنياهو الآن للضغوط الأميركية لاغتنام الفرصة والموافقة على صفقة؟ ففي نهاية المطاف، اعتاد نتنياهو على تجاهل واشنطن ودفع ثمن ضئيل. وكان أحدث مثال على ذلك هذا الأسبوع عندما أصدر وزير الخارجية الأمريكي ووزير الدفاع رسالة مشتركة تطالب إسرائيل بزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية إلى غزة، حتى مع وجود علامات على الأرض تشير إلى أن نتنياهو يسعى، جزئيا على الأقل، إلى تنفيذ ما يسمى بخطة الجنرالات، التي تدعو إلى إخلاء شمال غزة من المدنيين واعتبار من تبقى منهم جزءا من حماس قبل أن يُعرض عليه الاختيار: الاستسلام أو الموت جوعا.
ولكي يغير نتنياهو مساره، يتعين عليه أن ينفصل عن شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف الذين سمحوا له بتجنب الانتخابات التي يخشاها من خلال دعمه في منصبه، والذين يعتقدون أن الوقت الحالي، في ظل سقوط حماس، هو على وجه التحديد الوقت المناسب لضربها بقوة، وتسليم الإدارة الديمقراطية جائزة تحقيق اختراق دبلوماسي قبل أسبوعين فقط من الانتخابات التي يريد أن تخسرها كامالا هاريس ويفوز بها دونالد ترامب. فهل يبدو مثل هذا التغيير الدرامي من جانب رئيس الوزراء محتملا؟
غالبا ما يخسر أولئك الذين يراهنون على التفاؤل في الشرق الأوسط. لكن العديد من الإسرائيليين المعارضين لنتنياهو لديهم الآن فرصة. ويمكنهم أن يعترفوا بأن رئيس الوزراء حقق بعض الانتصارات التكتيكية، لكنهم يطالبونه باستغلالها لتحقيق مكاسب استراتيجية؛ بدءا باتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الرهائن، ثم التحرك نحو عملية دبلوماسية تقدم مستقبلا مختلفا لإسرائيل وجيرانها. وقد تكون رسالتهم: مع وفاة السنوار، حققتم انتصاركم والآن حققوا السلام.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات