Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران تؤكد تغير مستوى الحماية الأمريكية لمضيق هرمز.. وواشنطن: الحصار مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على لاعبه "المخمور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في مشواره.. لوكا زيدان يحقق إنجازا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يرد على وصفه بالديكتاتور: لم أقتل أو أتسبب في تعاسة الملايين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب دوري أبطال أوروبا يحتفل بالمصري حمزة عبد الكريم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من تدريب محمد صلاح في طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء الفرنسي يطالب بعقوبات صارمة بحق عصابة اقتحمت منزل دوناروما واعتدت على صديقته الحامل
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
إيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول الرئيس الصيني إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب دعم النزعات الانفصالية في القوقاز وحاول تفكيك روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: علاقات روسيا وجنوب إفريقيا تتطور بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يعلق على شائعات التعبئة في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
مصر، الجزائر، السعودية.. أين موقعها في الحرب الأمريكية الروسية القادمة؟
لقد شرعت الولايات المتحدة الأمريكية فعلياً في تصعيد المواجهة مع روسيا والصين، وقد يكون العرب في الصفوف الأمامية لهذه المواجهة.
يبدو أن "الرئيس هاريس"، أو بالأحرى الرئيس "بايدن الجماعي"، سوف يصبح رئيس الحرب. يمكن تفسير تصريحات بايدن العدوانية ضد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووقاحة الوفد الأمريكي في المحادثات مع الصين حول ألاسكا هذا الأسبوع، جزئياً لأسباب سياسية محلية، حيث أن الاتهامات المتبادلة بين الجمهوريين والديمقراطيين بالتعاون مع الأعداء، والتعامل معهم بلطف، تجبر بايدن والديمقراطيين على إظهار قسوة مفرطة تجاه روسيا والصين من أجل سحب الورقة الرابحة من أيدي ترامب.

الحرب التكنولوجية العالمية بدأت ولن تكون هناك "حركة عدم الانحياز"
لكن التدهور الموضوعي وضعف الولايات المتحدة الأمريكية يجبران بايدن ليس فقط على مواصلة السياسة الخارجية العدوانية لدونالد ترامب، وإنما الانتقال أيضاً إلى مستوى نوعي جديد من العدوان، لأنه لم يعد لدى الولايات المتحدة طريقة أخرى للبقاء على قيد الحياة.
فقد دخلت الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة النهائية قبيل انهيارها، وأصبحت الديون وطرح الدولارات غير المغطاة يتزايدان باطّراد، في الوقت الذي تخطى فيه عجز الموازنة الأمريكية 50%، وأصبح أمام الولايات المتحدة الأمريكية 5-10 سنوات لتدمير منافسيها بطريقة ما، حتى تجد نفسها في وضع مشابه للوضع نهاية عام 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عندما تم تدمير العالم كله باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، التي بلغ ناتجها المحلي الإجمالي آنذاك أكثر من نصف العالم. وهو ما حدد مسبقاً الازدهار والقيادة العالمية للولايات المتحدة زهاء 60-70 عاماً. لهذا فإن تصرفات الإدارة الحالية، وربما أيضاً المقبلة سوف تحددان مصير ومكانة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم خلال الـ 50-100 عام القادمة.
في الوقت نفسه، فإن الوقت يعمل لصالح روسيا والصين، ولا عليهما ببساطة سوى أن يتجنبا النزاعات المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الأطلسي. وبالفعل لم تعد روسيا معرّضة لخطر عسكري من جانب الولايات المتحدة، بينما سوف تلحق الصين بالولايات المتحدة الأمريكية خلال 10 سنوات من الآن. ستفقد الولايات المتحدة قيادتها حتماً، وسيؤدي عدم الاستقرار السياسي الداخلي اللاحق للقضاء عليها.
لم يعد أمام الولايات المتحدة الأمريكية سوى تصعيد المواجهة. فالفرق بين ترامب وبايدن فقط هو في اختيار من سيصبح الهدف الأول للعدوان: روسيا أم الصين. وبعد ذلك فيما لو انتهت من الخصم الأول، لن يكون هناك مفر من متابعة العدوان على الثاني.
في الوقت نفسه، لا تقتصر مهمة الولايات المتحدة الأمريكية على بدء الحرب فحسب، وإنما تتمثل في الخروج من الحرب دون خسائر على أراضيها، كما حدث بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية. وبإمكاننا تخيل عملية عسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ضد الصين خلال السنوات العشر القادمة، لتكون تلك الحرب على شكل حصار بحري عسكري، من شأنه أن يشلّ حركة التجارة الخارجية الصينية، مع مزيد من زعزعة الاستقرار الداخلي، وحرب أهلية محتملة، وما إلى ذلك. فهدف واشنطن من ذلك هو تكرار نجاح إنجلترا في "حروب الأفيون (1840-1860)"، حينما استطاعت لندن إغراق الصين في الفوضى والفقر على مدى الـ 150 عاماً التالية.
لكن سيناريو العدوان العسكري المباشر على روسيا محفوف بتدمير الولايات المتحدة نفسها. فروسيا تتطلب مزيجاً من العزلة والحرب، يمكن أن يكون فعالاً، أما الحرب فيمكن أن تكون بأيدي آخرين.

"العربية" و"أخبار الآن" يكشفان حقيقة تدريب أمريكا للإخوان المسلمين؟
ونحن نرصد، خلال العام الماضي، زعزعة لاستقرار 3 من أصل 5 دول حلفاء عسكريين لروسيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي قيرغيزستان وبيلاروس وأرمينيا. هناك أيضاً أسباب داخلية، لكن دور أجهزة الاستخبارات الغربية لا شك فيه، خاصة في أرمينيا وبيلاروس. قبل ذلك، نحن نتذكر الأزمة مع تركيا، بعد أن أسقط الجيش التركي قاذفة روسية. واتهم أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية بدعم محاولة الانقلاب العسكري في تركيا.
في الأشهر المقبلة، من المحتمل اندلاع حرب بين روسيا وأوكرانيا، ونحن نرى استعدادات عسكرية واسعة النطاق من قبل كييف للعدوان على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، الأمر الذي سوف يؤدي حتماً إلى جر روسيا إلى أتون الصراع.
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية جرّ روسيا إلى حرب مع جيرانها. وليس فقط مع الجيران، فمن الممكن جداً أن يتفاقم الوضع في سوريا، ومن الممكن لواشنطن إعادة ربط الخليج بها.
بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبذل في المستقبل القريب جهوداً جبارة لإرغام الدول العربية على الانضمام إلى عزل روسيا.
بهذا الصدد، سوف تتلقى الدول الضعيفة والصغيرة ببساطة أمراً واجب النفاذ من واشنطن، ستجيب عليه على الفور بالقول "سمعاً وطاعة"، وإلا ستواجه حكوماتها عقوبات قاتلة أو انقلابات مدبّرة من قبل واشنطن.
ولكن مع الدول الأكبر والأكثر استقلالية، والتي تحاول الحفاظ على علاقة جيدة مع كلا المعسكرين، فإن الوضع سوف يكون أكثر صعوبة بالنسبة لواشنطن. حيث يمكنها البدء في المقاومة بنجاح، رافضة محاولات واشنطن فرض إرادتها عليها، من خلال التوقف عن شراء الحبوب والأسلحة ووقف التعاون الاقتصادي مع روسيا بشكل عام.
لكن، لا يزال هناك مسار استفزازات واسع النطاق، سيؤدي إلى تدهور موقف الشارع العربي تجاه روسيا بشكل حاد، وإجبار الحكومات العربية على الرد على "العدوان الروسي" المزعوم.

العميل "جو" لا يتصل بموسكو
أتوقّع في الأشهر المقبلة استفزازات خطيرة في مصر، ينظّمها عملاء نفوذ أمريكيون، بهدف خلق فضائح تقلب الرأي العام لدى عامة المصريين ضد روسيا. وقد أوضحت في المقال السابق كيف يحدث هذا، باستخدام مثال تقرير ومقالات تنشر معلومات كاذبة حول دعم روسيا، وعلى وجه الخصوص قناة RT، للإخوان المسلمين وغيرها من الإجراءات التي يفترض أنها تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في مصر. اسمحوا لي بتذكيركم بأن روسيا تستثمر مبالغ طائلة في مصر، وتمنح قروضاً، وتبني منطقة صناعية في السويس، وهي بشكل عام شريك اقتصادي هام لمصر.
لا توجد مثل هذه الألغام في الجزائر، ولكن ربما بالإمكان البحث عن فضائح تدبرها أجهزة الاستخبارات الغربية، حول التجسس المزعوم لروسيا، وتلقى نجاحاً منقطع النظير، على غرار ما حدث في اليونان ومقدونيا وبلغاريا.
فيما يخص المملكة العربية السعودية، يمكن أن يكون الاستفزاز على هيئة هجمات إرهابية ضد بنيتها التحتية النفطية، حيث ستجد أجهزة الاستخبارات الغربية "أثراً لموسكو"، حتى لو أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن تلك الهجمات. وإذا كانت وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية آثاراً لأيادي موسكو في انتخابات ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومحاولة استقلال كتالونيا، وغيرها، فلن يتطلب الأمر الكثير من الجهد لاتهام روسيا بارتكاب هجمات إرهابية ضد المملكة العربية السعودية، وسوف يسعد كثير من السعوديين بتصديق ذلك.
بشكل عام، فإن التأثير على الرأي العام العربي ككل، يمكن تنظيم استفزاز آخر بـ "استخدام للأسلحة الكيماوية" من قبل "قوات الأسد" ضد السكان المدنيين، وكلما كانت الحادثة أكثر دموية، كان التأثير أكبر وأوسع.
قد يبدو كل ذلك وكأنه نظرية مؤامرة معقدة ومتشابكة، إلا أنه وحتى في ذروة الحرب الباردة، وأثناء أزمة الصواريخ الكوبية، لم يجرؤ الرئيس الأمريكي أن يصف رئيس الاتحاد السوفيتي بالقاتل. ولو تواجه الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك مسألة البقاء بهذا الإلحاح.
على أي حال، إذا كان هناك من لا يحب الرئيس ترامب في يوم من الأيام، فسوف يتذكره قريباً بكل خير وحنين إلى الماضي.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات