مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

تصادف اليوم الذكرى السنوية لرحيل رجل المخابرات المصري البارز رفعت الجمال الشهير بـ"رأفت الهجان"، الذي ولد في 1 يوليو 1927 وتوفي في 30 يناير 1982 عن عمر ناهز 55 عاما.

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

كُلّف الجمال بمهمة سرية محورية في يونيو 1956، حين اخترق دوائر المجتمع الإسرائيلي تحت غطاء هوية تجارية، ليُصبح على مدى 18 عاماً أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية هناك، مُؤسساً شبكة علاقات واسعة مكّنته من النفاذ إلى معلومات حساسة بالغة الأهمية.

ومن أبرز إنجازاته الاستخباراتية، تزويد القيادة المصرية بموعد اندلاع حرب يونيو 1967، فضلاً عن إسهامه الحاسم في إعدادات حرب أكتوبر 1973 عبر نقل تفاصيل دقيقة عن تحصينات خط بارليف، ما شكّل ضربة قاصمة لأسطورة حصانة الموساد وصعوبة اختراقه، وأرسى مكانة الهجان كأحد أبرز أبطال المخابرات المصرية في التاريخ الحديث.

في البداية، نفت المخابرات الإسرائيلية رواية مصر، معتبرة إياها "نسجاً خيالياً"، لكن تحت ضغط التحقيقات الصحفية، اعترف رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل بأن السلطات الإسرائيلية كانت تشعر بـ"اختراق قوي" في قمة جهاز الأمن، دون أن يشتبهوا يوماً في هوية "جاك بيتون" – الاسم الإسرائيلي للجمال.

منذ عام 1988، حاولت الصحافة الإسرائيلية، وعلى رأسها "جيروزاليم بوست"، كشف هوية الهجان، زاعمةً أنه يهودي مصري من المنصورة وُلد عام 1919، دخل إسرائيل عام 1955 وغادرها نهائياً عام 1973، مُقيماً علاقات وثيقة مع شخصيات بارزة مثل جولدا مائير وموشي ديان.

فيما أشار الصحفيان الإسرائيليان إيتان هابر ويوسي ميلمان في كتابهما "الجواسيس" إلى دقة كثير من التفاصيل المصرية، مع ادعاء – لم يُثبت – بأن الهجان كان "عميلاً مزدوجاً"، ادعاء ترفضه المصادر المصرية وتعده محاولة لتقويض إنجازاته.

وشهدت مسيرة الجمال محطات محورية خارج إسرائيل، من بينها زيارة رسمية للعراق عام 1965 في إطار اتفاقية الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا، حيث شارك ضمن بعثة استخباراتية مصرية رحلت إلى بغداد لتعزيز التنسيق العسكري المشترك ضد إسرائيل.

وفي مذكراته، يروي الجمال لحظة مغادرته إلى إسرائيل بكلمات تكشف عن وعيه الكامل بخطورة المهمة: "كنت أدرك أنني ذاهب إلى قلب الخطر، لا مجال للاختباء هناك، وإذا قُبض عليّ فالنهاية معروفة: تحقيق سريع ثم الإعدام". ويضيف: "أحببت الدور، وأحببت اللعبة... إما أن أُقبض عليّ وأُعدم، أو أن أنجح فأستحق جائزة الأوسكار".

وبانتهاء مهمته الاستخباراتية، اتجه الجمال إلى قطاع البترول، حيث أسّس شركة "آجيبتكو"، ووجّه الرئيس أنور السادات وزير البترول حينها برعايته دون كشف هويته، تقديراً لدوره الوطني. وبعد وفاته عام 1982، باعت زوجته فالترود بيتون الشركة لاحقاً إلى شركة "دنسون" الكندية.

المصدر: الأهرام

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا