مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية

    جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات مصممة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أسرى إسرائيليين تخطط حركة حماس لتسليمهم إلى إسرائيل.

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

ورغم أن هذه الصور ليست حقيقية، إلا أنها أثارت ردود فعل واسعة، حيث أشاد رواد التواصل الاجتماعي بالدور المصري في المفاوضات، مستذكرين الموقف التاريخي للرئيس السادات خلال حرب أكتوبر عندما أرسل الأسرى الإسرائيليين مرتدين بجامات الكاستور.

كما ربط المتفاعلون بين هذه الصور المحاكية والاتفاق الجاري التفاوض عليه حاليًا في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرين ذلك استدعاءً لروح اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات.

ودخلت البيجاما الكستور سجل التاريخ عندما أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن يرتديها الأسرى الإسرائيليون خلال عملية تبادل الأسرى عقب حرب أكتوبر 1973.

وكانت هذه البيجاما تُباع في متاجر شهيرة آنذاك مثل شركة بيع المصنوعات وصيدناوي وعمر أفندي، بل وكان المصريون يحصلون على حصة منها عبر بطاقات التموين، إلى جانب المواد الغذائية الأساسية.

ويرجع سر اختيار السادات لهذه القطعة تحديدًا إلى دلالتها الثقافية العميقة في الريف المصري. ففي الماضي، كان الأطفال الذكور يرتدون البيجاما الكستور عقب عملية الطهور التي كان يجريها "حلاق الصحة" في القرى عندما يبلغ الطفل عامه السادس.

وكانت هذه البيجاما — المقلمة ورقيقة الملمس — تُعدّ "أفخر أنواع الثياب" لدى الفلاحين، إذ صُمّمت لتكون لطيفة على جلد الطفل بعد الجراحة، كي لا يتألم من احتكاك القماش بالجرح.

وبعد إتمام العملية، كان أهل القرية يزفّون الطفل مرتديًا "البيجاما الكستور المقلمة"، وينشدون لأمه أغنية شعبية تقول: "يا أم المتطاهر، رشي الملح سبع مرات"، كناية عن درء الحسد عن الابن الذي خضع للجراحة حديثًا.

وبهذا القرار الرمزي، أراد الرئيس السادات أن يوقّع هزيمة العدو الصهيوني نفسيًّا، ويُذلّ أفراد جيشه، ليعودوا إلى بلادهم ويخبروا قادتهم: "من هو الجيش المصري؟".

المصدر: RT

التعليقات

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

‏الجيش اللبناني: سجلنا عددا من الخروقات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر