مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

أدلة جديدة تكشف حقيقة العلاقة بين الإجهاض ومحاولة الانتحار

كشفت دراسة جديدة أن الإجهاض لا يجعل النساء أكثر عرضة لمحاولة الانتحار، وسط جدل عالمي متزايد حول تعديل القوانين التي تحظر هذا الإجراء.

أدلة جديدة تكشف حقيقة العلاقة بين الإجهاض ومحاولة الانتحار
صورة تعبيرية / Audrey Simper Photography / Gettyimages.ru

ويجادل المعارضون للإجهاض منذ تسعينيات القرن الماضي بضرورة حظر الإجهاض عن طريق تأجيج المخاوف من "متلازمة صدمة ما بعد الإجهاض"، والتي يمكن أن تدفع النساء إلى الانتحار.

وعلى الرغم من أن هذا كان فعالا في ذلك الوقت، حيث كان المشرعون على قناعة تامة بأن النساء يعانين من مشاكل الصحة العقلية بعد الإجهاض، إلا أن الدراسة الجديدة فضحت هذه الادعاءات وكشفت حقيقة العلاقة بين هذا الإجراء وإيذاء النفس.

وكشفت نتائج الدراسة أن النساء اللائي يقمن بالإجهاض كن أكثر عرضة لمحاولة الانتحار قبل عام من هذا الإجراء، أكثر منه بعد ذلك.

ودرس الباحثون من جامعة ماريلاند الأمريكية، ما مجموعه 523380 امرأة دنماركية تتراوح أعمارهن بين 18 و36 عاما، على مدى 17 عاما، لتتبع الروابط المحتملة بين الإجهاض ومحاولات الانتحار، مع التركيز على عمليات الإجهاض لأول مرة ومحاولات الانتحار الفاشلة.

 ووجد الباحثون أن مشاكل الصحة العقلية الموجودة مسبقا، التي عانت منها النساء قبل الحمل، كانت عامل الخطر الأقوى الذي أثر على احتمال محاولة الانتحار لدى النساء، ما يعني أن الإجهاض نفسه لم يكن مسؤولا عن قرار إنهاء الحياة.

وقالت الدكتورة جوليا شتاينبرغ من جامعة ماريلاند: "إن الرأي القائل بأن إجراء الإجهاض يؤدي إلى أفكار أو خطط أو حتى محاولات انتحار، استخدم في سياسات الإجهاض في بعض مناطق العالم وخاصة القوانين التي تواجه النساء اللائي يسعين إلى إجراء هذه العملية". وأضافت: "الأدلة التي توصلت إليها دراستنا لا تدعم هذه الفكرة".

ووجدت الدكتورة شتاينبرغ وزملاؤها، أن معدلات الانتحار الفاشل كانت خلال عام واحد تقريبا قبل إجراء الإجهاض، حيث سجل الباحثون 8.9 محاولة انتحار لكل 1000 امرأة في العام السابق للإجهاض، مقارنة بـ 8.6 محاولة خلال العام التالي، ثم انخفض المعدل إلى 4.6 محاولة لكل 1000 امرأة خلال السنوات الخمس التالية للإجهاض، ثم إلى 2.2 محاولة لكل 1000 امرأة بعد تلك السنوات الخمس، وهو المعدل ذاته الذي تم تسجيله لدى النساء اللائي لم يخضعن لإجراء الإجهاض.

وقال الباحثون إن الدراسة لا تفصل بين الإجهاض ومحاولة الانتحار تماما، ولكنها تعطي أدلة كافية تشير إلى أن الإجهاض ليس نفسه الذي يثير الخطر، وبدلا من ذلك، قد يكون الأمر متعلقا بمعاناة النساء من حالة صحية عقلية يرجح أن تؤدي إلى محاولة الانتحار.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن